بوصلة محمد بن زايد آل نهيان في حماية الدار ليست القيادة أن تختار بين القوة أو السلام، بل أن تعرف متى تكون القبضة واجبة، ومتى يكون السلام هو السيادة بع
ونحن على مشارف انتهاء عامٍ كامل بكل ما حمله من تجارب، وانفتاح عامٍ جديد يلوّح لنا بوعودٍ غير مكتوبة، تصبح الوقفة مع الذات ضرورة لا ترفًا. في هذ
يُصادف اليوم، السابع عشر من يناير، تاريخًا لم يعد مجرد إطار زمني لحدثٍ عابر أو محاولة صراعات تهدف إلى انكسارنا؛ بل أصبح "صوت ألمٍ" لمن أطلقه، ووفاءً و
في عالم تتسارع فيه المتغيرات وتتعاظم فيه التحديات، لم تعد القيادة مجرد موقع إداري أو سلطة تنظيمية، بل أصبحت رسالة ذات معنى، ومسؤولية أخلاقية، وقدرة عل
الاستدامة رؤية لها بعد بيئي، لا تُقاس بعدد المبادرات أو المؤشرات، بل تُبنى كنظام متكامل يقوم على اقتصاد مستدام قادر على النمو دون استنزاف، وإنسان مستد
بالحديث عن القيادة والإدارة، كثيرًا ما تختلط المفاهيم بينهما، ويُستخدم المصطلحان وكأنهما شيء واحد، بينما الحقيقة أن كليهما يشكّل ركيزة أساسية لنجاح ال
لم تعد الصحافة اليوم مجرّد وسيط لنقل الخبر أو صورة ملونة تبهر فقط!! بل أصبحت أحد أهم الفاعلين في تشكيل وعي المجتمع وتوجيه إدراكه، ومع هذا
تعدّ مهارة المتابعة والمراجعة والتقييم من أكثر المهارات حيوية في مسيرة الإنسان العملية والحياتية، فهي البوصلة التي تُبقي الجهد في مساره الصحيح، وتمنع
الدرجة المهنية لم تعد لقبًا إداريًا، بل أصبحت مرتبطة مباشرة بمسؤوليات يجب أن تكون مستدامة، خصوصًا فيما يتعلق بسلامة المشاريع وجودة التنفيذ. المقررات
في عالمٍ تتسارع فيه التغيرات، وتتشابك فيه التحديات، لم تعد القوة في الثبات الصلب أو المقاومة العمياء، بل في القدرة على الانحناء دون انكسار، وعلى إعادة
ليست كل المدن تُبنى لتُرى، بل لترسيخ الروابط التاريخية بين تاريخ قديم وتاريخ قريب وحضارة ورؤية المستقبل.. وهذا ما اجتمع في مدينة العين الإ
في عالم يمتلئ بالتحديات وتتزاحم فيه المسؤوليات، يظل الإنسان بحاجة إلى قوة خفية تدفعه إلى الأمام، وتفتح في داخله نافذة أمل واتجاهًا لمسار جديد. هذه الق
تطرح قصة قناة بنما سؤالاً جوهريًا حول معنى حقوق الإنسان والعدل التاريخي، هل هي بند استحقاق تجاه الشعوب والأرض، أم قيمة أخلاقية ترتقي بها الأمم حين تعي
في عالمٍ يموج بالتحديات ويتدافع فيه البشر بين المصالح والرغبات، تظلّ النزاهة والمساءلة كالضوء الذي لا يبهت، كالبوصلة التي تحفظ الاتجاه مهما اختلطت الط