لم تبدأ حكاية الراية مع نشوء الدول الحديثة، ولا مع ظهور الحدود السياسية التي نعرفها اليوم، فمنذ أن تشكّلت الجماعات وتنافست على الأرض والموارد والسلطة،
ينطلق حديثنا اليوم من قصص ماثلةٍ في ذاكرة الناس، هذه القصص تأخذ مدىً عابراً للأجيال، ليست تلك التاريخيّة منها فقط، ولا حتى تلك التي حدثت منذ زمن ليس ب
يأتي كِتابُ «الرّسائل» امتدادًا لمسيرةٍ قياديّةٍ وفكريّة مُلهمة؛ فبعد أن اسْتَعْرضَ صاحبُ السموّ الشّيخ محمّد بن راشد آل مكتوم - رعاه الله
لستُ سياسية، وقد لا أفهم في السياسة الكثير، لكنني إماراتية خليجية، وُلدتُ وعشتُ وأنا أؤمن بأن دول الخليج الست ليست مجرد دول تجمعها حدود جغرافية، أو ات
الدرس الأهم أن المستقبل لا يُحمى بالموارد وحدها، بل بالاستعداد الذي يحوّلها إلى قدرة، والمعرفة إلى قرار، والتعاون إلى خيارات عملية، ولفهم ذلك علينا أن
كي لا تصنعوا بأيديكم "الطبقيّة الجديدة":لا تفعلها، ولا تقبلها من أحد.لا تكن هشّاً؛ فتأكلك النار.المُحسن في العلن؛ سيّء في السرّ.لا تنخفض؛ فتُعتلى.لا ت
عزيزي القارئ، هل سمعت بمفهوم مكافحة إرهاق القائد؟في عالم الإدارة المتسارع، لم يعد التحدي مقتصرًا على اختيار القائد المناسب، أو تطوير مهاراته، أو قياس
لم تكن أزمات الخليج وليدة اليوم، ولم تكن هذه المنطقة بمنأى عن الأطماع والتحديات قبل قيام دولها الحديثة، فمنذ القرون الماضية، شهدت سواحلها صراعات على ا
حين تُنشأ هيئة جديدة للتنمية المجتمعية ويُسند إليها هذا الثقل، فالمسألة أكبر من تعديل في الهيكل الإداري، هي إعلان عن مرحلة تُقاس فيها قوة الدول بقدرة
الكون ثابت متغيّر، حاول الإنسان تشكيله وتحديده لكي يفهمه ويفهم معه ذاته، لكنّه لم يتمكّن من ذلك. الكون مجموع إدراكنا، بحيث يدخل في هذا الإدراك ما لا ن
أنت على بُعد 30 دقيقة من سعادتك! نعم هذا صحيح، أهدافنا الكبيرة في الحياة تبدأ بتغييرات يومية بسيطة، المطلوب هو تخصيص نصف ساعة من أصل 24 ساعة لبناء عاد
ليست مهنة التعليم مجرد نقل للمعرفة من عقل إلى عقل، ولا يقتصر أثر المعلم على معلومة يضيفها إلى ذاكرة طالب أو مهارة يكتسبها متعلم. المعلم الحقيقي يفعل ش
ثمة دعوات لا تُرسل لحضور مناسبة، بل للمشاركة في صناعة مرحلة جديدة. وهذا هو المعنى الأعمق في الدعوة التي وجّهها معالي الدكتور سلطان الجابر إلى قيادات
العلامة المائزةُ لأيّ عملٍ، مهما كان نوعه أو صنفه، هي: الإتقان، هذا التميّز يلحق بصاحب هذا العمل، لا على أساس أنّه نتيجة جهود تعثّرت ونهضت مرّات عدّة،