لم تكن غريبة سرعة انقلاب جيلنا المعاصر، ليست الأسباب واحدة، إنّها متعدّدة ربّما بتعدّد البشر أنفسهم ، لكنّها تستند جميعًا على حاجة النفس إلى الاستقلال
في التاريخ رجال حكموا أوطانهم، ورجال بنوا دولهم، ورجال خلدتهم الإنجازات، لكن قلة نادرة من البشر استطاعت أن تتحول هي نفسها إلى قصة وطن، وإلى ذاكرة أمة،
في عام 1971 حين وضع زايد بن سلطان آل نهيان توقيعه على وثيقة الاتحاد، لم يكن يوحد سبع إمارات متجاورة فحسب، بل كان يكتب منهجًا جديدًا لم تعرفه المنطقة م
هم سبب هذا التحوّل، أولئك الذين ثاروا ضجيجًا بصراخ جيل "السوشيال ميديا" لم يكونوا أفضل حالاً منهم، حين واجهوا ثورة مماثلة، إبًان تمثيلهم لفترة جيل "ال
في عالم العمل المعاصر الذي يتسم بالتسارع والتنافسية والضغوط المتزايدة، أصبح الحديث عن الكفاءة والإنتاجية وتحقيق الأهداف جزءًا أساسيًا من ثقافة المؤسسا
يخلط كثير من المحللين بين الجيوسياسية والجيواقتصاد، رغم أن كليهما يمثلان مسارين مختلفين لفهم القوة، فالجيوسياسية تركز على السلطة والحدود والسلاح، بينم
بعض المدن تُنجب أبناءها، وبعض الأبناء يصبحون جزءًا من ذاكرة مدنهم، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان من أولئك الذين يصعب فصلهم عن المكان الذي نشأوا فيه. ف
في مَسيرتها نحو المستقبلِ، تحملُ دولة الإماراتِ رسالةً حضاريّةً تتجاوزُ المكان والزّمان، وتحفظُ الذّاكرة الإنسانيّةَ من النّسيان، لِيَبقى التّراث في ا
رأيتُ اليوم المنطقة العمياء الثالثة؛ تلك الواقعة بين عين التنمية وعين المستقبل، لكنها لا تنتمي إلى أيٍّ منهما!. مساحةٌ لا حوار فيها ولا جسور، حيث تهت
بداية أهنئكم بعيد الأضحى المبارك، أعاده الله علينا وعليكم باليمن والخير والبركات وكل عام وأنتم بخير، ومع مهارة قيادية جديدة أكمل سلسلة مقالاتي وأرجو أ
"إلا يانا وياكم وخير لفانا ولفاكم وشر تعدانا وتعداكم زور من الزرزور، اللي عمره ما كذب ولا حلف زور، ذبح بقه وترس سبعه جدور". لم تكن الراحلة القديرة مر
في زمنٍنا ها لم تعد المكاتب هي المكان الوحيد للعمل، ولم يعد فيه الحضور الجسدي شرطًا للتواصل والتأثير، ظهرت أنماط جديدة من بيئات العمل فرضتها الت
كيف يسترد الوطن حقه؟ ليس الأمر مجرد تجاذب لمراكز النهضة والتنافس التنموي التقليدي، بل هو قوة نوعية متكاملة تمتلكها وتصنعها دولة الإمارات العربية المتح
يُعدّ التواضعُ قيمةً إنسانيةً ذاتَ أثرٍ كبيرٍ في تزكية النفس الإنسانية وتهذيب غرائزها وتنظيم سلوكها. ويُقصد به في اللغة خفضُ الجناح، وقبولُ الحق، ووضع