قد يبدو مصطلح القيادة الرشيقة غريبًا عندما نسمعه للمرة الأولى، وربما يتبادر إلى الذهن أن الرشاقة مفهوم يرتبط بالحركة الجسدية أكثر مما يرتبط بالقيادة و
الصبر ليس مفتاحاً للفرج، الفرج لا يأتي بالركون؛ إنه يحتاج إلى عمل، من قال إنّ الصبر طريقا للخلاص هم من لم يصبروا أصلا. إنّهم أنفسهم أولئك الذين يسوّق
حين يزور رئيس دولة الإمارات ألمانيا اليوم، قد تبدو الصورة وكأنها لحظة سياسية معاصرة: رئيسان، حكومتان، اتفاقيات واستثمارات، وملفات تتصل بالطاقة والذكاء
هل ضاقت الأرض على الأطماع البشرية، لتجد ضالتها فوق موج المحيط؟ في عام 1494، جلس ملك إسبانيا وملك البرتغال تحت رعاية البابا، ورسمت معاهدة تورديسيلاس خ
سؤال يطرح نفسه بإلحاح: لماذا تتعرض بعض الدول والمؤسسات والقيادات الناجحة للهجوم، رغم ما تحققه من إنجازات واستقرار وتأثير؟. قد يبدو الأمر متناقضًا؛ فن
ما يحدث هنا يجب أن يكون نموذجًا يحتذى به في كافة المدن الخليجية والعربية، ما يحدث مذهل بكل المقاييس وقد تجاوز كافة التوقعات وحتى الأمنيات، الشارقة وضع
كي لا يُفاجأ أحدكم بما نقول، يجب علينا أوّلاً: تثبيت مسألة استخدام مصطلح "الوهم" وفقاً للمفهوم السائد؛ تسهيلاً لتحقيق منشود هذه الكلمات، وعلى اعتبار أ
منذ بدأت هذه الحرب في فبراير 2026، لم تعد دول المنطقة بعيدة عن نيران الصراع، بل وجدت نفسها في قلب معادلة إقليمية معقدة، تتقاطع فيها التهديدات الأمنية
مع بداية هذا العام الدراسي، أتقدم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات إلى أبنائنا وبناتنا الطلبة، وإلى أسرهم، وإلى المعلمين والمعلمات، وإلى الإدارات المدرسية
لكل أمة شجرة تعرف بها، وشجرة الإمارات نخلة، لا تقاس بارتفاعها بل تقاس بعمق جذورها وامتداد ظلها وعطائها. وهذه حكاية نخلة، جذرها امرأة، وجذعها رجل رضع م
لا تقرّ نظريّتنا بفكرة البداية والنهاية إلّا من منطلق عجز الإنسان عن تفسير ظواهر الوجود، وأوّلها: وجوده هو، وليس آخرها موته. تعتقد نظريّتنا - باختصار،
حظِيَت المرأة الإماراتيّة منذ قيام الاتّحاد بدعمٍ راسخ للمشاركة في بناء الوطن وصناعة القرار، حتى أصبحَت شريكًا فاعلًا في مسيرة التّنمية. ومع اقترابِ ي
في تاريخ العلاقات بين القوى الإقليمية المتقاربة جغرافياً وسياسياً، تُعدّ لحظات التباين الفكري أو التكتيكي أمراً طبيعياً لا يمكن إنكاره، غير أن ما يميّ
قد يكون من السهل أن يتعلم الإنسان كيف يصل إلى القمة، ولكن من الصعب أن يعرف متى يغادرها. فالوصول يحتاج إلى الطموح والاجتهاد والكفاءة، أما المغاد