17 مارس 2026
فيديو|| كاميرا ترصد الحياة داخل كهف للدببة في يلوستون على مدار 10 سنوات

أطلق المخرج الأمريكي المتخصص في تصوير الحياة البرية كيسي أندرسون مشروعًا طويل الأمد حين وضع كاميرا داخل كهف مهجور تستخدمه الدببة الرمادية في متنزه يلوستون الوطني، تاركاً إياها تعمل دون انقطاع على مدى عشر سنوات لرصد ما يجري داخل هذا الموطن الطبيعي بعيداً عن التأثير البشري.

وكان أندرسون قد ثبّت الكاميرا، وهي من طراز Reconyx Ultrafire، في عام 2013 بهدف متابعة عودة الدببة إلى عرينها، إلا أن المشروع الذي بدأ بتوقعات محدودة امتد لسنوات أطول مما خُطط له، ليكشف عن لقطات لم يكن المخرج نفسه يتوقعها.

ونشر أندرسون أبرز المقاطع عبر حساباته على منصّات مختلفة، ليعرض تنوع الكائنات التي مرت بالكهف وقدرة الكاميرا على الاستمرار رغم الظروف القاسية.

واستطاعت الكاميرا تسجيل مشاهد بدقة عالية مصحوبة بالصوت، تضمنت تردد الدببة الرمادية، وظهور أسود جبلية وذئاب براري، إضافة إلى حيوانات صغيرة وجدت في الكهف مأوى متكرراً لها.

كما أوضح أندرسون أن أحد الأسود الجبلية كان يعود إلى المكان أكثر من مرة، ما أتاح فرصة نادرة لتتبّع سلوكه في نطاقه الطبيعي.

وأرجع المخرج قدرة الكاميرا على الصمود إلى تصميمها القوي وغطائها المقاوم للعوامل الجوية وخيارات التخزين المناسبة وبطاريتها طويلة الأمد، وهو ما سمح باستمرارية التوثيق طوال هذه المدة.

وأشار إلى أن الكاميرا لم تبق في موقعها الأصلي دائماً، إذ قام أحد الدببة بتحريكها من مكانها بين حين وآخر، لكنها واصلت تسجيل المشاهد التي اعتبرها أندرسون من أكثر ما التقطته كاميرات الحياة البرية إثارة بالنسبة له.

واختتم أندرسون مؤكداً أن مثل هذه الاكتشافات تشجّعه على مواصلة بحثه عن البيئات البرية، لنصب كاميرات تراقب ما يجري في أماكن لا يصل إليها البشر عادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE