حققت بطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب نجاحًا تجاريًا غير مسبوق، حيث شهدت زيادة كبيرة في إيراداتها التجارية مقارنة بالنسخ السابقة، لتصبح من أكثر البطولات نجاحاً في تاريخ كرة القدم الأفريقية من الناحية الاقتصادية، بحسب ما أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف).
وأشار "كاف" إلى أن هذا النمو جاء نتيجة استقطاب عدد أكبر من الشركاء التجاريين، وتوسيع نطاق الحقوق الإعلامية، والدخول إلى أسواق جديدة أبرزها في آسيا، ما عزز من القيمة التسويقية للبطولة على المستوى الدولي.
وأوضح الاتحاد الأفريقي أن عدد الشركاء التجاريين ارتفع تدريجياً، حيث كان هناك 9 شركاء خلال كأس أمم أفريقيا 2021، وزاد العدد إلى 17 في نسخة ساحل العاج 2023، قبل أن يصل في نسخة المغرب 2025 إلى 23 شريكاً تجارياً.
وأضاف "كاف" أن هذا التوسع يعكس جاذبية البطولة للعلامات التجارية العالمية، إلى جانب الحفاظ على الشركاء الحاليين الذين استفادوا من عوائد استثمارية متميزة.
وخلال اجتماع الجمعية العمومية العام الماضي، كشف الاتحاد الأفريقي أن العائدات التعاقدية الصافية لنسخة كأس الأمم الأخيرة بلغت 96 مليون دولار، مشيراً إلى توقع تحقيق نسخة المغرب لأرباح صافية تصل إلى 114 مليون دولار، ما يؤكد الأثر الاقتصادي الكبير للبطولة على مستوى القارة الأفريقية.