23 يناير 2026
عبير الهاجري تكتب: قبضةُ حُميّا.. وبوصلة سلام

بوصلة محمد بن زايد آل نهيان في حماية الدار ليست القيادة أن تختار بين القوة أو السلام، بل أن تعرف متى تكون القبضة واجبة، ومتى يكون السلام هو السيادة بعينها.

صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (حفظه الله) لا يقود أسس الدولة بردّ الفعل، بل بناء يعرف أن الأوطان لا تُحمى بالصدى بل بالامتداد، ولا تُصان باللين المفرط، أو تسعد بالتبعية، بل بميزان دقيق، وتميز تاريخي.

يضع الحزم حيث يجب، ويفتح كفّ السلام حين يكون السلام حماية لا تنازلًا.

عنان السماء استحقاق رجل من ثرى قائد، وقائد من أصالة أرض، كيف اجتمعت نتائج حصاد عجز عنه التاريخ، سلام، وحزم، حماية وإنسانية.

قبضته وبوصلة الثقافة وكأن المجتمعات برمجت حروفها، لا لتقرأ بنفس العبارات، بل تُفهم متجهات جديدة، قبضة ليست تهديدًا، بل وصولًا إلى الوجهة العادلة.

رسالة صامتة
الدار التي تُحسن بناء نفسها، تعرف كيف تدافع عنها دون استعراض.

خريطة السلام ومهمة إلهام وتأثير واقعي مع المستحيل، بل امتداد وعيٍ يدرك أن الاستقرار أعلى مراتب القوة.

الكلمة ثمينة، لهذا تقبلها مكتنزات التاريخ الفخور فقط، وأن من يحمي الداخل جيدًا، لا يخشى الخارج.

لا تبعية، بهذه البوصلة، لم تتحول الإمارات إلى ساحة لرد الفعل، بل لصنع مستقبل أفضل، ولا إلى جزيرة معزولة، بل بداية المؤشر ومقياسه، وإلى دارٍ مرحبة، محمية الجدران، واضحة الاتجاه.

وهنا الفارق الجوهري، قائدٌ أشرك شعبه بالقرار، وسواعد العطاء لا تكون باستعراض النفوذ، بل يجعل الأمن طمأنينة، والسلام سياسة، والحزم صمّام أمان، والموروث هوية.

الخلاصة المكثفة
الإخلاص لا قانون له سوى الوطنية، حين تكون القبضة لحماية الدار، ويكون السلام لحماية المستقبل، فأنت أمام قيادة تفهم معنى القوة ولا تسيء استخدامها.

فنجان قهوة في خيمة بني يأس، سقت التاريخ مجدًا، فرق عالمي بين المديح والانتماء، بين الهوية الوطنية الأصيلة.

رحلة الورق
نحن في قاموس اللغة الحكيمة، والقسم وعقيدته، كل خطاب يمس جوهر الحفاظ على الموارد بمنهج التعاون، وصية زعماء المجد وثروات التاريخ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE