5 سبتمبر 2026
سليمان أحمد الظهوري يكتب: الشارقة عاصمة المجتمع والأسرة

ما يحدث هنا يجب أن يكون نموذجًا يحتذى به في كافة المدن الخليجية والعربية، ما يحدث مذهل بكل المقاييس وقد تجاوز كافة التوقعات وحتى الأمنيات، الشارقة وضعت الأسرة والمجتمع أولًا وثانيًا وثالثًا، عمليًا وليس نظريًا، وذلك من خلال منظومة متكاملة تصل إلى الناس ولا تنتظرهم، منظومة تراعي كافة احتياجات ومتطلبات المواطن في جانب الاستقرار والعيش الكريم وفي جانب تحقيق النجاحات الشخصية والإنجاز، هنا سنسرد محاور هذا النموذج، لتحتذي به كل مدن وقرى العرب.

هناك ثلاثة محاور رئيسة يرتكز عليها نموذج الشارقة، سعادة المجتمع وثقافة المجتمع ومشاركة المجتمع، ففي المحور الأول (سعادة المجتمع) هناك منظومة متكاملة من الخدمات والرعاية الشاملة تحقق سعادة الفرد والمجتمع، من تعليم ومنح دراسية ورعاية صحية وتأمين وأراضي وخدمات إسكانيّة شبه مجانية ودعم حكومي لخدمات الكهرباء والماء والغاز وتوظيف ورواتب تنافسية وضمان اجتماعي عادل، وفي المحور الثاني (ثقافة المجتمع) هناك منظومة ثقافية متكاملة تقوم على بناء الإنسان من مؤسسات ومجمعات ثقافية وفعاليات على مدار السنة وبرامج متعددة لدعم المواهب الثقافية والعلمية ترتقي بثقافة وعطاء المجتمع، وفي المحور الثالث (مشاركة المجتمع) هناك أيضًا منظومة تشمل المجلس الاستشاري والمجالس البلدية ومجالس المناطق ومجالس شورى للشباب والناشئة والأطفال، وهذه المنظومة تحقق مشاركة المجتمع في صنع القرار ومسيرة التنمية.

هذه المنظومات الثلاث في الشارقة عززت حضورها كمدينة صديقة للناس، تتحقق فيها معايير جودة الحياة، وتتوفر فيها بيئة مناسبة لكل فئات المجتمع من أجل رسم أحلامهم وتحقيقها، الشارقة مدينة الناس هي منهم وإليهم، يعيشون فيها حياة مفعمة ويبنون فيها المستقبل المشرق لهم ولأسرهم والأجيال القادمة، تتوفر فيها عدة وجهات وفعاليات ترفيهية وثقافية، كما تتوفر فيها طاقات شبابية شغوفة وطموحة ومؤهلة، الشارقة بهذه المنظومات حققت وتستمر في ترسيخ استقرار الأسرة وصلاح المجتمع وتمكين الشباب وإبداع المواهب. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE