لم تستسلم الفلسطينية تحرير أبو شاب (32 عاما) لعدم حصولها على فرصة عمل في تخصصها الجامعي التمريض فلجأت لتصنع مشروعها الخاص، حيث تمزج بين موهبتها في الرسم وخبرتها المكتسبة في النجارة، لتدوير أخشاب قديمة وتحويلها إلى قطع فنية وأثاث منزلي.
وتوضح أبو شاب أن مشروعها يركز على إعادة تدوير خشب "المشاتيح" والأخشاب التالفة، وتحويلها إلى أثاث وأدوات منزلية نافعة أو تحف فنية جميلة.