أكدت وزيرة الأسرة، سناء بنت محمد سهيل، أن تحسين شبكات النقل والبنية التحتية لا يقتصر على تسهيل الحركة فحسب، بل يمنح الأسر وقتًا إضافيًا يعزز استقرارها ويساهم في اتخاذ قرارات مستدامة بشأن تكوين الأسرة.
وأشارت إلى أن الأسر التي تستفيد من تخطيط حضري فعال يمكن أن تستعيد جزءًا كبيرًا من وقتها اليومي، ما ينعكس إيجابيًا على رغبتها في نمو الأسرة وجودة حياتها.
وقالت الوزيرة خلال كلمتها في منتدى دبي العالمي لإدارة المشاريع إن مشاريع البنية التحتية الحديثة تشكل أنماط الحياة اليومية وتدعم تكوين الأسر بطريقة مستدامة، مؤكدًة أن شعار المنتدى "تقارب المجتمعات" يتقاطع مع رؤية القيادة الرشيدة، حيث تُعد البنية التحتية أداة لتنمية مجتمعية شاملة تضع الإنسان في قلب التخطيط، وتسهم في بناء مجتمعات متماسكة ومستدامة.
وأضافت أن الدراسات الدولية، بما في ذلك منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أظهرت أن تحسين الوصول إلى وسائل النقل والخدمات الأساسية يعزز الرضا الأسري والتماسك الاجتماعي بنسبة تتراوح بين 20 و30%، مؤكدة أن التخطيط الذكي يخفف الضغوط اليومية ويزيد من جودة الحياة للأسر.
وتابعت: "تشير تقارير اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية إلى أن توفير مساحات آمنة ومهيأة للأطفال يدعم النمو الاجتماعي والعاطفي بنسبة 25%، خصوصًا في السنوات الأولى، بما في ذلك مرحلة المشي المبكر، ما يجعل المدن المصممة للأطفال مدنًا صديقة للأسرة والمجتمع بأكمله".
كما أكدت أن تقرير البنك الدولي أثبت أن تطبيق مبادئ التصميم الشامل في المدن يزيد مشاركة كبار المواطنين في الحياة المجتمعية بنسبة تتجاوز 40%، ما يعكس الأثر الإيجابي للتخطيط العمراني على تعزيز التماسك الاجتماعي وبناء مجتمع شامل ومستدام.