شاركت مجموعة من الطلاب الإماراتيين في أداء الأذان والإمامة في مساجد دبي، ضمن مبادرتي "مؤذن الفريج" و"إمام الفريج"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الهوية الإسلامية والوطنية وغرس قيم العبادة الصحيحة بين النشء، وتأتي هذه المبادرات انسجاماً مع مستهدفات "عام الأسرة" وجهود دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتعميق الوعي الديني لدى المجتمع.
وأكد عبدالله أبوبكر باصلعة، تنفيذي شؤون الدارسين والمعلمين في الدائرة، أن عدد الطلاب المشاركين في مبادرة تحدي "مؤذن الفريج" بلغ 180 طالباً على مستوى الإمارة، فاز منهم 20 طالباً أتيحت لهم الفرصة لرفع الأذان في مساجد دبي، وتهدف المبادرة إلى تنشئة الطلاب على حب الأذان وتأهيلهم لأدائه خلال شهر رمضان، بما يعزز الارتباط بالمساجد وتعلّم الشعائر الدينية الصحيحة.
وأشار باصلعة إلى أن مبادرة "نخبة إمام الفريج" شملت نحو 80 طالباً بين مؤذنين وإمام، وتم تدريبهم على فقه الصلاة وفن التلاوة والأذان، ويؤدي هؤلاء الطلاب الشعائر في مساجد الإمارة خلال رمضان، بما يسهم في ترسيخ ارتباطهم بالمساجد وتشجيعهم على التعمق في تعليم القرآن وأركان الصلاة وواجباتها.
يُذكر أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري أطلقت مبادرة "إمام الفريج" عام 2024 بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، بهدف تأهيل الشباب لأداء الإمامة، وذلك بعد النجاح الذي حققته مبادرة "مؤذن الفريج" في مواسمها الأولى، بما يعكس حرص الإمارة على تعزيز القيم الإسلامية والثقافية في المجتمع.