في أحدث نتائج استبانة جودة الحياة، أظهرت دائرة تنمية المجتمع في أبوظبي استمرار التحسن في المؤشرات الاجتماعية الرئيسية، مع تسجيل مستويات مرتفعة من الشعور بالأمان وجودة الحياة لدى السكان، ما يعكس متانة منظومة الأمن والخدمات في الإمارة.
وتعد استبانة جودة الحياة أداة رئيسية لقياس رأي المجتمع، تدعم صنع القرار المبني على البيانات، وقد أطلقت دائرة تنمية المجتمع الدورة السابعة من الاستبانة في مارس 2026، على أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر.
وكشفت نتائج الدورة السادسة عن نمو ملحوظ في المشاركة المجتمعية، حيث ارتفع عدد المشاركين من 51,413 في عام 2018 إلى 115,801 مشارك في عام 2025، ما يعكس وعي المجتمع بأهمية الإسهام في تطوير السياسات والخدمات بما يتوافق مع احتياجاته الفعلية.
كما سجلت الاستبانة مستويات عالية في الترابط الاجتماعي، حيث بلغت نسبة الرضا عن العلاقات الاجتماعية 75.8%، والرضا عن الحياة الأسرية 78.4% مقارنة بـ70.9% في عام 2024، فيما وصلت نسبة الشعور بالأمان أثناء المشي ليلاً إلى 94.1%، مما يعكس فعالية منظومة السلامة والأمن.
وفي قطاع الإسكان، أظهر الرضا عن السكن تحسناً ملحوظاً بنسبة 71.5%، ما يؤكد جودة البنية التحتية السكنية والخدمات المرتبطة بها.
وعلى صعيد السعادة والرفاه الذاتي، ارتفع متوسط السعادة إلى 7.88 من 10، كما زاد مؤشر الرضا عن التوازن بين العمل والحياة إلى 51.1% مقارنة بـ46.8% في العام السابق، ما يعكس تحسناً في جودة الحياة بشكل عام.
وساهمت نتائج الاستبانة على مدار السنوات الماضية في دعم إطلاق وتطوير العديد من الاستراتيجيات والمبادرات الاجتماعية، ما يوضح كيف تتحول البيانات إلى برامج عملية تخدم مختلف فئات المجتمع.
وأوضح الدكتور عارف الحمادي، المدير العام للشؤون الاستراتيجية والرقمية بالإنابة، أن الاستبانة تعد أداة رئيسية لصوت المجتمع وتعزيز صنع القرار المبني على الأدلة، مؤكداً أن الدورة السادسة تعكس التفاعل والثقة المجتمعية وتسلط الضوء على المجالات التي تحتاج إلى تطوير، داعياً الجميع للمشاركة في الدورة السابعة لتعزيز تماسك المجتمع وجودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية.