قدّمت جامعة الإمارات العربية المتحدة مجموعة من الابتكارات الطلابية ضمن معرض هندسي يسلّط الضوء على حلول مستقبلية مبتكرة، وذلك من خلال فعاليات نظّمتها كلية الهندسة تحت عنوان "حيث يلتقي التصميم بالهندسة: من الفكرة إلى الأثر"، بمشاركة قيادات أكاديمية وأعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في متنزه الجامعة للعلوم والابتكار.
وجاء تنظيم المعرض في إطار توجه الجامعة نحو تمكين الطلبة من تحويل الأفكار الإبداعية إلى تطبيقات عملية ذات تأثير واقعي، إلى جانب تعزيز دورها في دعم الابتكار وربط المعرفة النظرية بالتطبيقات الهندسية، بما يواكب احتياجات التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وتضمّن المعرض أكثر من 20 مشروعاً طلابياً متنوعاً لطلبة مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، شملت مجالات الهندسة المعمارية المستدامة، والأنظمة الإنشائية المتقدمة، وتقنيات الطاقة المتجددة، مع تركيز واضح على إيجاد حلول عملية للتحديات العمرانية الراهنة.
وتبرز ضمن المشاريع المعروضة نماذج متقدمة في قطاع الإسكان تعتمد على تقنيات البناء المعياري والتصنيع المسبق والطباعة ثلاثية الأبعاد، بهدف رفع كفاءة التنفيذ وتقليل التكاليف، إلى جانب تصاميم لمدن رأسية مستدامة تراعي الخصوصية الثقافية وتستجيب لمتطلبات النمو الحضري المتسارع.
ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز التكامل بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال مواءمة مشاريع الطلبة مع احتياجات سوق العمل، إضافة إلى توسيع مجالات التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، ودعم تطوير مرافق الجامعة بما يعزز تجربة الاستخدام داخل الحرم الجامعي ويعكس أفضل ممارسات الابتكار والاستدامة.
ويجسّد معرض "حيث يلتقي التصميم بالهندسة: من الفكرة إلى الأثر" نموذجاً للتكامل بين التعليم الهندسي والتطبيق العملي، مسلطاً الضوء على دور التصميم في تحويل الأفكار إلى حلول مؤثرة تسهم في تحسين البنية التحتية ورفع جودة الحياة داخل المجتمع الجامعي وخارجه.
ويعمل الطلبة أيضاً على تقديم حلول إنشائية مبتكرة لإعادة تدوير مخلفات المباني المدمرة في مناطق النزاعات، وتحويلها إلى مواد خرسانية معاد استخدامها في بناء أحياء سكنية منخفضة التكلفة، إلى جانب تصميم مرافق صحية ودور عبادة قابلة للتوسع السريع باستخدام أنظمة البناء الجاهز.