سجلت إمارة الفجيرة أداءً سياحيًا لافتًا خلال عطلة عيد الأضحى المبارك، مع ارتفاع معدلات الإشغال في الفنادق والمنتجعات الساحلية إلى مستويات قاربت الطاقة الاستيعابية الكاملة، بالتزامن مع زيادة أعداد الزوار القادمين من مختلف إمارات الدولة ومن الأسواق الخارجية، ما يعكس تنامي جاذبية الإمارة كوجهة سياحية متكاملة.
وأوضحت دائرة السياحة والآثار بالفجيرة أن هذا الإقبال يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها الإمارة على خريطة السياحة المحلية والإقليمية، مستفيدة من عناصرها الطبيعية المتنوعة التي تجمع بين الجبال والسواحل المطلة على بحر عُمان، إلى جانب ما توفره من خيارات ترفيهية وتجارب سياحية متعددة تلبي اهتمامات مختلف الزوار.
كما أشارت الدائرة إلى أن التنوع الذي يميز المنتج السياحي في الفجيرة، بدءاً من المواقع التراثية والأثرية ووصولاً إلى الوجهات الحديثة والشواطئ والأنشطة الجبلية، أسهم في تعزيز قدرتها على استقطاب أعداد متزايدة من السياح على مدار العام.
وفي مختلف أنحاء الإمارة، شهدت المراكز التجارية والمرافق السياحية والترفيهية حركة نشطة خلال أيام العيد، حيث توافد المواطنون والمقيمون والزوار للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والفعاليات المصاحبة، في ظل توفر خدمات متكاملة وبنية تحتية حديثة تدعم تجربة الزائر.
وأكدت الدائرة أن النشاط السياحي الملحوظ خلال موسم العيد يعزز من حضور الفجيرة كوجهة بارزة في المنطقة، كما يساهم في دعم خطط تطوير القطاع السياحي وترسيخ دوره كأحد المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.