سجلت جامعة دبي تقدماً لافتاً في تصنيف «كيو إس» (QS) العالمي للجامعات 2027، بعدما ارتقت 100 مركز لتنتقل إلى الفئة 781-790، مقارنة بالفئة 851-900 في التصنيف السابق، كما جاءت ضمن أفضل 100 جامعة على مستوى المنطقة العربية، في إنجاز يعكس تطور أدائها الأكاديمي والبحثي، ونجاحها في تعزيز جودة التعليم والابتكار وفرص توظيف خريجيها.
وأشاد رئيس الجامعة، الدكتور عيسى البستكي، بجهود أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، مثمناً دورهم في المحافظة على جودة العملية التعليمية، والالتزام بالمعايير الأكاديمية الدولية، بما أسهم في تحقيق هذا التقدم.
وأوضح أن النتائج الإيجابية جاءت ثمرة العمل المستمر على تطوير منظومة البحث العلمي، ودعم أعضاء هيئة التدريس، وتوسيع الشراكات الأكاديمية الدولية، إلى جانب توجيه الأبحاث نحو القضايا ذات الأولوية على المستويين المحلي والعالمي.
وأشار إلى أن الجامعة حققت هذا العام تقدماً ملحوظاً في مؤشر الاستشهادات البحثية لكل عضو هيئة تدريس، وهو المؤشر الذي يقيس مدى تأثير الأبحاث المنشورة في الأوساط العلمية العالمية، ويعكس جودة الإنتاج البحثي وارتفاع معدلات الاستشهاد به.
ولفت إلى تحسن أداء الجامعة في عدد من المؤشرات الأخرى، من بينها الشبكة البحثية الدولية، والسمعة الأكاديمية، وسمعة أصحاب العمل، وهي مؤشرات تعتمد على استطلاعات رأي عالمية لتقييم جودة المؤسسات التعليمية ومستوى جاهزية خريجيها لسوق العمل.
وأضاف أن الجامعة حافظت على موقع متقدم في مؤشر تنوع أعضاء هيئة التدريس الدوليين، بما يعكس نجاحها في استقطاب كفاءات أكاديمية من مختلف الجنسيات، وتوفير بيئة تعليمية ذات طابع دولي.
ويُعد تصنيف «كيو إس» العالمي للجامعات من أبرز التصنيفات الدولية المعتمدة لتقييم مؤسسات التعليم العالي، إذ يعتمد على مؤشرات تشمل البحث العلمي، والتوظيف، وجودة تجربة التعلم، والانخراط الدولي، والاستدامة. وشملت نسخة عام 2027 تقييم 8808 مؤسسات تعليم عالٍ، أُدرج منها 1504 مؤسسات من 106 دول، بينها 12 جامعة إماراتية، من ضمنها جامعة دبي.