أعلنت شركة "قطارات الاتحاد" تفاصيل سياسة الأمتعة للمسافرين على متن قطاراتها، مؤكدة السماح لكل راكب باصطحاب قطعتين من الأمتعة دون رسوم إضافية، بغض النظر عن فئة التذكرة، مع ضرورة الحصول على موافقة مسبقة عند الحاجة إلى نقل أمتعة إضافية.
وأوضحت الشركة ضمن إرشادات السفر الخاصة بها أهمية وضع بيانات الراكب ووسائل التواصل معه بشكل واضح على الأمتعة، إلى جانب ضرورة قدرة المسافر على حمل أمتعته ورفعها وترتيبها في الأماكن المخصصة بنفسه.
وشددت التعليمات على منع وضع الحقائب في الممرات أو بالقرب من الأبواب ومخارج الطوارئ، حفاظاً على سلامة الركاب وضمان سهولة الحركة داخل القطار.
وبيّنت الشركة أن الأمتعة المجانية تشمل قطعتين لكل مسافر بالغ أو طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات فأكثر، فيما لا يطبق حد منفصل للأمتعة على الأطفال دون سن الثالثة.
وحددت الضوابط الخاصة بالتخزين أن توضع الأغراض الشخصية، مثل حقائب اليد وأجهزة الحاسب المحمول، أسفل المقعد، بينما يجب وضع حقائب المقصورة في الرفوف المخصصة، مع الالتزام بألا تتجاوز أبعادها 55 سنتيمتراً ارتفاعاً و40 سنتيمتراً عرضاً و23 سنتيمتراً عمقاً.
وأكدت "قطارات الاتحاد" حرصها على تقديم تجربة سفر متكاملة تراعي احتياجات جميع الركاب، بما في ذلك أصحاب الهمم والأشخاص الذين يحتاجون إلى دعم إضافي، حيث جهزت المحطات بمرافق متنوعة تشمل مسارات خالية من العوائق، ودورات مياه مهيأة، ومسارات أرضية إرشادية، ولوحات توجيهية باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى أماكن مخصصة للكراسي المتحركة ومقاعد أولوية وفقاً للتوافر والضوابط المعتمدة.
ودعت الشركة المسافرين الذين يعتمدون على الكراسي المتحركة أو وسائل المساعدة على الحركة إلى اصطحابها معهم أثناء الرحلات، مع توصيتها بالسفر برفقة مرافق يحمل تذكرة صالحة عند الحاجة، كما أتاحت اصطحاب كلاب المساعدة المدربة والمعتمدة بعد التنسيق المسبق مع مركز الاتصال.
وفرضت متطلبات السلامة أن تكون الكراسي المتحركة الكهربائية المستخدمة مزودة ببطاريات أصلية ومعتمدة من الشركة المصنعة، مع حظر الكراسي التي تحتوي على بطاريات معدلة أو غير مطابقة للمواصفات. كما أعلنت توفير خدمة حافلات ربط لنقل الركاب من وإلى محطة أبوظبي في مدينة محمد بن زايد عبر ثلاثة مسارات رئيسية تشمل مبنى "أدنوك" الرئيس في منطقة الخبيرة، ومركز "أدنيك أبوظبي" في الروضة، و"ريم مول" في جزيرة الريم.
وتوفر خدمة الحافلات خيارات نقل مباشرة تساعد الركاب على الوصول إلى المحطة بسهولة، بعيداً عن البحث عن مواقف للسيارات أو وسائل نقل بديلة، مع إمكانية إضافة الخدمة أثناء شراء تذكرة القطار أو طلبها بعد إتمام عملية الحجز.
وانطلقت أولى رحلات قطار الركاب في الإمارات في 30 يونيو الماضي، مع تشغيل الرحلة الأولى من الفجيرة إلى أبوظبي، لتشكل خطوة جديدة في تطوير منظومة النقل في الدولة ضمن المرحلة التمهيدية لخدمات قطار الركاب.
وشهدت الخدمة إقبالاً لافتاً منذ بدء استقبال طلبات الحجز، حيث تجاوز عدد التذاكر المباعة قبل التشغيل 10 آلاف تذكرة، فيما استمتع الركاب بتجربة نقل حديثة تضمنت مقاعد محجوزة، وخدمة الإنترنت اللاسلكي، ومنافذ لشحن الأجهزة، ومساحات مخصصة للأمتعة، إلى جانب خدمات الدرجة المميزة التي توفر مستويات أعلى من الراحة.