شهدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي أداءً لافتاً في خدمات الإفتاء خلال النصف الأول من عام 2026، بعدما أنجزت أكثر من 92 ألف فتوى عبر منظومة متكاملة من القنوات التي تتيح وصول أفراد المجتمع إلى الفتوى الشرعية بسهولة وكفاءة، في إطار جهودها المستمرة لتطوير الخدمات وتعزيز جودة الاستجابة.
وبيّنت الدائرة أن إجمالي الفتاوى توزّع على أكثر من 86 ألف فتوى شفوية قُدمت عبر الخط المجاني للإفتاء، ونحو 4900 فتوى إلكترونية، إضافة إلى أكثر من 1200 فتوى عبر مجالس الإفتاء، وما يزيد على 120 فتوى مكتوبة رسمية، إلى جانب قرابة 80 فتوى من خلال المقابلات الشخصية، بما يعكس تنوع وسائل تقديم الخدمة وتلبية احتياجات المتعاملين.
وأفادت بأن نسبة الالتزام بالرد على طلبات الفتوى ضمن المدة المحددة وصلت إلى 94%، بينما بلغ متوسط زمن إنجاز الفتاوى الإلكترونية نحو يومين ونصف، وخمسة أيام للفتاوى المكتوبة، مع تسجيل معدل استجابة تجاوز 88% خلال الربع الثاني من العام الجاري.
كما نظّمت إدارة الإفتاء نحو 260 مجلساً للإفتاء خلال النصف الأول من العام، بهدف الإجابة عن استفسارات أفراد المجتمع، ونشر الثقافة الشرعية، وتعزيز التواصل المباشر مع مختلف شرائح المجتمع.
وأوضح فضيلة الدكتور أحمد بن عبدالعزيز الحداد، كبير المفتين ومدير إدارة الإفتاء، أن الإفتاء يمثل رسالة شرعية ترتكز على بيان أحكام الشريعة بالحكمة والاعتدال، لافتاً إلى أن منظومة الإفتاء في الدائرة توائم بين الأصول الشرعية والتقنيات الحديثة، بما يسهم في تسهيل الوصول إلى الفتوى الموثوقة مع الالتزام بالمعايير العلمية والفقهية.
وأشار إلى أن الدائرة تواصل تعزيز مكانتها العلمية من خلال إصدار فتاوى تستند إلى القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع العلماء والفقه المذهبي، مع مراعاة متغيرات الواقع ومستجدات العصر، بما يسهم في ترسيخ الطمأنينة داخل المجتمع، ودعم استقرار الأسرة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال.