تبحث الصين إمكانية استضافة الدورة الـ33 من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «كوب 33» عام 2028، في خطوة من شأنها تعزيز حضور بكين في الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة تغير المناخ وإبراز دورها في صياغة أجندة العمل المناخي العالمي.
وبحسب ما نقلته وكالة «بلومبرغ» عن مصادر مطلعة على المناقشات، طلبت عدم الكشف عن هوياتها نظراً إلى حساسية المداولات، يدرس مسؤولون صينيون مدى جدوى تقديم طلب رسمي لاستضافة المؤتمر، الذي شهد العام الماضي مشاركة أكثر من 42 ألف شخص في مدينة بيليم البرازيلية، وذلك عقب سحب الهند في أبريل الماضي عرضها لاستضافة المفاوضات.
وتشير المعطيات إلى أن المشاورات لا تزال في مراحلها الأولية، وتشمل مسؤولين في وزارة الخارجية والجهات المعنية بالشؤون البيئية، فيما لم تحسم بكين بعد ما إذا كانت ستتقدم رسمياً لاستضافة اجتماعات «كوب 33».
ويتطلب الإقدام على هذه الخطوة، وفق المصادر، قراراً يحظى بموافقة المستويات العليا في الحكومة الصينية، نظراً إلى الأهمية السياسية والدبلوماسية التي تحظى بها استضافة المؤتمر الدولي.
وتتولى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ قيادة الجهود الدولية المتعلقة بالمناخ وتنظيم اجتماعات مؤتمر الأطراف «كوب»، بمشاركة 197 دولة والاتحاد الأوروبي، لبحث سبل الحد من تداعيات تغير المناخ وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال.