نفذت بلدية مدينة أبوظبي حملة توعوية ميدانية للحد من ظاهرة ترك المركبات والقوارب المهملة في الأماكن العامة، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على المظهر الحضاري والجمالي للمدينة.
وشملت الحملة مختلف فئات المجتمع، من ملاك المركبات والقوارب وأصحاب المرافق إلى سكان الأحياء السكنية ومرتادي الأماكن العامة، بهدف تعزيز مفهوم المسؤولية المشتركة في الحفاظ على نظافة المدينة ومظهرها العام.
وركزت البلدية خلال الحملة على الآثار السلبية المترتبة على ترك المركبات بمختلف أنواعها والقوارب لفترات طويلة من دون متابعة أو تنظيف، لما قد تسببه من تشويه للمشهد الحضاري وتأثيرات غير مرغوبة على البيئة المحيطة.
ودعت إلى ضرورة نقل المركبات والقوارب المهملة أو صيانتها أو التخلص منها وفق الإجراءات والاشتراطات المعتمدة، مؤكدة أن الحفاظ على نظافة وجمال البيئة الحضرية مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون أفراد المجتمع والجهات المعنية.