10 سبتمبر 2026
171 دولة تقول "شكراً الإمارات".. حملة "سيرا" تتحول إلى قصة امتنان عالمية

رسخت حملة «شكراً الإمارات»، التي أطلقتها مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية «سيرا»، حضورها كمنصة وطنية وإنسانية عابرة للحدود، بعدما حققت خلال مرحلتها الثانية تفاعلاً واسعاً ومؤشرات نوعية عكست عمق مشاعر الامتنان والانتماء لدولة الإمارات، بمشاركة جهات حكومية ومؤسسات وطنية، من بينها إدارة أمن المواصلات في دبي ودبي الرقمية ومحاكم دبي، إلى جانب آلاف المشاركين من مختلف الجنسيات داخل الدولة وخارجها.

ومع اتساع نطاق المشاركة، تحولت المبادرة إلى مساحة تفاعلية تحمل رسالة الإمارات إلى جمهور عالمي، وتبرز ما تمثله الدولة من نموذج في الأمن والتسامح والتعايش وجودة الحياة، مدعومة بأرقام تعكس حجم التفاعل والثقة التي حظيت بها الحملة.

وأظهرت نتائج المرحلة الثانية اعتماد ونشر أكثر من 192 ألف رسالة شكر عبر منصة «شكراً الإمارات»، فيما تجاوز عدد زوار المنصة الرقمية 850 ألف زائر. كما شارك أفراد من أكثر من 171 جنسية في 171 دولة حول العالم، بما يعكس اتساع نطاق الرسالة التي تحملها المبادرة ووصول قيم التسامح والتعايش الإماراتية إلى شرائح متنوعة من المجتمعات والثقافات.

وفي التفاصيل، سجلت المنصة أكثر من 192 ألف رسالة من داخل دولة الإمارات، إلى جانب أكثر من 18 ألف رسالة من خارجها، بينما جرى اعتماد أكثر من 121 ألف رسالة للنشر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأظهرت البيانات أن الرسائل التي تضمنت معاني الشكر والامتنان شكلت نحو 80 بالمائة من إجمالي المشاركات.

وأكد خليفة إبراهيم السليس، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية «سيرا»، أن الأرقام التي حققتها الحملة لا تمثل مجرد مؤشرات إحصائية، وإنما تعكس تجارب ومشاعر إنسانية حقيقية عبّر عنها المشاركون، وتكشف عن المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات في نفوس أشخاص ينتمون إلى جنسيات وثقافات متعددة.

وأوضح السليس أن تحليل مضمون أكثر من 187 ألف رسالة شكر أظهر تركيز المشاركين على مجموعة من القيم التي يرونها من أبرز ملامح التجربة الإماراتية، حيث جاء الفخر والانتماء في المرتبة الأولى بنسبة 41 بالمائة، تلاه الأمن والأمان بنسبة 38 بالمائة، ثم الثقة بالقيادة والمؤسسات بنسبة 34 بالمائة، والفرص والتنمية والازدهار بنسبة 30 بالمائة.

وأشارت النتائج كذلك إلى حضور قيم السعادة وجودة الحياة بنسبة 23 بالمائة، والتسامح والتعايش بنسبة 18 بالمائة، إلى جانب اعتبار الإمارات وطناً ثانياً للمقيمين والزوار بنسبة 18 بالمائة، فضلاً عن الإشادة بالضيافة والترحيب وجودة الخدمات التي توفرها الدولة. ولفت السليس إلى أن هذه المؤشرات تؤكد أن نجاح الإمارات لم يعد مرتبطاً بالإنجازات التنموية فقط، بل بات يقاس أيضاً بحجم الأثر الإنساني الذي تتركه في حياة الملايين.

وأضاف أن مشاركة أكثر من 146 جنسية، ووصول رسائل الشكر من 123 دولة، وتسجيل ما يزيد على 187 ألف رسالة، تعكس المكانة الدولية التي باتت تتمتع بها دولة الإمارات، كما تؤكد أن قيم التسامح والتعايش وجودة الحياة التي تتبناها أصبحت مصدر إلهام لشعوب من مختلف أنحاء العالم.

وبحسب الإحصاءات، تصدرت دولة الإمارات قائمة الدول من حيث عدد المشاركات، تلتها مصر وباكستان والهند وسورية واليمن والأردن والفلبين والسودان وبنغلاديش، في مؤشر يعكس التنوع الثقافي الواسع الذي تحتضنه الدولة وقدرتها على بناء جسور إنسانية تتجاوز اختلاف اللغات والثقافات.

من جانبه، قال اللواء عبيد الحثبور، مدير إدارة أمن المواصلات في شرطة دبي، إن مشاركة الإدارة في مبادرة «شكراً الإمارات» تأتي تعبيراً عن الامتنان للوطن وقيادته، مشيراً إلى ما تبذله القيادة من جهود لتعزيز رفعة الإنسان وسعادته. وأكد أن تعزيز الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية يمثل جزءاً أصيلاً من واجب الإدارة، معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذه المبادرة التي تجمع مختلف القطاعات تحت رسالة واحدة عنوانها الشكر لوطن الريادة والازدهار.

وخلال المرحلة الثانية، أطلقت الحملة فضاءً كونياً حمل اسم «مرصاد شكراً الإمارات» وهو تلسكوب رقمي مبتكر يحول كل رسالة شكر يتم اعتمادها إلى نجمة مضيئة في سماء العالم، في تصور رمزي يجسد انتقال كلمات الامتنان من أصحابها إلى آفاق أوسع، وحملها رسالة الإمارات إلى مختلف أنحاء العالم.

ويعتمد المشروع على توثيق كل رسالة شكر من خلال ربطها بنجم حقيقي يحمل رقماً فلكياً عالمياً، لتحتفظ كل رسالة بموقع رمزي بين نجوم السماء، وتصبح شاهداً دائماً على القيم التي تسعى الإمارات إلى نشرها، وفي مقدمتها التسامح والتعايش، فضلاً عن تجسيد الأثر الإيجابي الذي تتركه الدولة في قلوب الملايين حول العالم.

واختتمت مؤسسة تنظيم الصناعة الأمنية «سيرا» المرحلة الثانية من حملة «شكراً الإمارات»، مؤكدة أن ما تحقق خلالها يتجاوز حدود الأرقام والإحصاءات، ليعكس حضور الإمارات في وجدان ملايين الأشخاص من مختلف الجنسيات. وتحولت رسائل المشاركين، التي كتبت بلغات وثقافات متعددة، إلى قصة إنسانية عالمية توحدها رسالة واحدة: «شكراً الإمارات».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE