طمأن القائد العام لشرطة الشارقة، الفريق عبدالله مبارك بن عامر، أفراد المجتمع بشأن الروائح التي انتشرت في الشارقة ومناطق بإمارات مجاورة، مؤكداً زوالها وعدم وجود مؤشرات على مخاطر تهدد الصحة والسلامة. وأوضح أن الجهات المعنية تواصل متابعة الحالة وإجراء عمليات الرصد والتقييم بالتنسيق بين المؤسسات المحلية والاتحادية، لضمان سلامة السكان والكشف عن ملابسات الواقعة.
وخلال مداخلة هاتفية عبر برنامج «الخط المباشر» مساء أمس، أفاد بن عامر بأن الفرق المختصة باشرت متابعة الوضع منذ رصد الروائح، بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية، للتحقق من طبيعتها وتقييم أي آثار محتملة على صحة الجمهور. وأشار إلى أن الروائح التي سُجلت أول من أمس اختفت، فيما استمرت أعمال الرصد للتأكد من تطورات الحالة.
وفيما يتعلق بنطاق انتشار الروائح، لفت إلى أن الواقعة لم تقتصر على الشارقة، بل شملت مناطق في إمارات أخرى، موضحاً أن الجهات الاتحادية المختصة ستعد تقريراً تفصيلياً بشأنها، على أن تتبعه إحاطة إعلامية توضح ملابسات الحادثة وما توصلت إليه أعمال التقييم.
وأكد بن عامر أن التنسيق بين الجهات المحلية والاتحادية مستمر لمتابعة المستجدات والتحقق من المعطيات، مشدداً على أن الجمهور سيُبلّغ بأي تطورات طارئة فور حدوثها، ومجدداً التأكيد أن الوضع مطمئن ولا توجد، وفق المعلومات المعلنة، مؤشرات تستدعي القلق.