3 أبريل 2026
لبن العيران..  راحة معوية وتهدئة عامّة للأعصاب
لبن العيران أو كما تُعرب باسم الشّنينة، هو صنف من أصناف الألبان، تختلف طريقة إعداده من مكان لآخر، لكنّه يعطي في النّهاية ذات النّتيجة والطّعم المماثل، يُشبه لبن العيران اللّبن الزّبادي الطبيعيّ لكنّه أكثر سيولةً، ويُصنع بخلط الحليب الطبيعيّ مع كمّية مُتساوية من اللّبن الطبيعيّ، مع القليل من الملح والماء البارد، ويكون بذلك جاهزاً للشّرب
وهو شراب مرطب ومغذي وصحي خصوصا عند مراعاة الشروط الصحية و النظافة في مكوناته.
 
 
من الأفضل شرب لبن العيران في الصّباح الباكر بعد الاستيقاظ مباشرة ،أو قبل النّوم، أما في رمضان فينصح عند الإفطار وفي السحور وذلك لما يوفّره من نومٍ هاديء، وارتياح معويّ، وتهدئة عامّة للأعصاب.
 
 
ويُستحسن شرب لبن العيران خلال الوجبات الدّسمة لقدرته على تسهيل عمليّة الهضم، ويمنع التّخمة، والشّعور بالثّقل الذي نشعر به عادةً بعد الانتهاء من الوجبة، لذا فهو يُعتبر مشروب المائدة التّركية الأول لقناعتهم بفوائده الصحيّة الهامّة.


يوفر هذا النّوع من اللّبن بيئة حامضيّة تُساعد على ذوبان الكالسيوم والحديد، ممّا يزيد نسبة امتصاصهما في الجسم، فيزيد من قوة الهيموجلوبين في الدّم، ويمنع احتمال الإصابة بفقر الدّم الناتج عن سوء الامتصاص كذلك يُساعد على تقوية العظام وسلامتها وتناسقها.
 
 
يحتوي لبن العيران على بكتيريا دقيقة نافعة تساعد على إنتاج المُضادّات الحيويّة التي تمنع إنتاج الخمائر والبكتيريا الضّارة في الجسم، ممّا يمنع حالات الإسهال والقيء، ويخفف من آثار التسممات الغذائية. تحوّل البكتيريا النّافعة في لبن العيران البروتين الموجود فيه إلى وحدات بسيطة يُسهّل امتصاصها من الجسم دون الحاجة إلى الهضم، ممّا يُقلّل
فرص الإصابة بالتلبّكات المعويّة المُتعبة، فهي مثالية للمرضى لوجود العناصر الغذائيّة البسيطة وسهلة الامتصاص.


يحتوي لبن العيران على نسبة عالية من الفيتامينات بصورة تفوق وجودها في الحليب، ممّا يمنح الجسم طاقة كبيرة لأداء وظائفه الحيويّة بشكلٍ مثاليّ. يساعد لبن العيران على القضاء على الأورام السرطانيّة في الأمعاء. يعتبر لبن العيران مُنشطاً فعّالاً لجهاز المناعة في جسم الإنسان، ويحمي الجسم من الإصابة بالأمراض المعويّة.


طريقة التحضير: 
 كيلوغرام من اللّبن الطّازج، مع ثلاثة أكوب من الماء، وملعقة صغيرة من الملح، يُخفق اللّبن بالمضرب الكهربائيّ أو الخلّاط اليدويّ جيّداً، ثمّ يُضاف الماء تدريجيّاً إليه، ثمّ يُضاف إليه الملح بعد أن يصبح قوامه مُتجانساً.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE