1 أبريل 2026
استاد محمد بن زايد.. الملعب الأسطوري يستعد لليلة التتويج بكأس رئيس الدولة

مع اقتراب موعد المواجهة المرتقبة بين فريقي الشارقة وشباب الأهلي في نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم، تتجه الأنظار نحو استاد محمد بن زايد، الذي سيشهد تتويج بطل نسخة 2025 من البطولة الأغلى في كرة القدم الإماراتية، مساء الجمعة المقبل.

ويُعدّ استاد محمد بن زايد أحد أبرز المعالم الرياضية في دولة الإمارات، حيث يتميز بتصميمه المعماري الفريد وبنيته التحتية المتقدمة التي تؤهله لاستضافة أكبر الفعاليات الكروية، محلياً ودولياً.

افتُتح الاستاد عام 1980 تحت اسم "ملعب الجزيرة" بسعة 15 ألف متفرج، ثم شهد عملية تطوير شاملة بين عامي 2006 و2009 رفعت طاقته الاستيعابية إلى نحو 42 ألف مشجع، مع اعتماد تصميم مستوحى من الملاعب الإنجليزية، ليحمل رسمياً اسم "استاد محمد بن زايد".

ويضم الملعب مجموعة متكاملة من المرافق المتطورة، تشمل ثلاث غرف لتبديل الملابس، عيادة طبية، نادياً صحياً، صالة للياقة البدنية، وفندقاً، إضافة إلى استوديوهات إعلامية وأجنحة لكبار الشخصيات، ما يجعله في طليعة الملاعب الجاهزة لاحتضان الأحداث الكبرى.

على مدى سنوات، احتضن استاد محمد بن زايد العديد من البطولات الإقليمية والدولية، منها كأس العالم للشباب تحت 20 سنة عام 2003، مباريات كأس الخليج 2007، وكأس العالم للأندية عامي 2009 و2010. 

كما استضاف سبع مباريات خلال كأس آسيا 2019، بينها مواجهات في أدوار الـ16 والربع والنصف النهائي، أبرزها مواجهة الإمارات وقطر.

ويواصل الاستاد لعب دور محوري في المشهد الكروي الإماراتي، إذ يُعد الوجهة المفضلة لاستضافة المباريات النهائية نظراً لموقعه الاستراتيجي وسط العاصمة أبوظبي، ولما يوفره من تجربة جماهيرية ومرافق عالمية.

ويترقّب عشاق كرة القدم في الإمارات مواجهة القمة التي تجمع بين شباب الأهلي والشارقة في نهائي الكأس، في ختام موسم رياضي حافل، يُكرّس مكانة استاد محمد بن زايد كواحد من أهم الملاعب في المنطقة وأكثرها جاهزية وتميّزاً.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE