بدأت مدينة ديزني لاند كاليفورنيا تطبيق نظام دخول جديد يعتمد على تقنية التعرف على الوجه، ليصبح فحص الهوية عبر المسح البيومتري شرطاً أساسياً لعبور بوابات المنتزه بدلاً من التذاكر التقليدية.
ويهدف هذا التحول التقني إلى التحقق من هوية حاملي التذاكر والاشتراكات السنوية بشكل رقمي، بما يسهم في تسريع إجراءات الدخول والحد من محاولات الاحتيال، وفق ما أعلنته الشركة المشغلة.
ورغم الترويج للنظام باعتباره خطوة نحو تحسين تجربة الزوار، إلا أنه أثار نقاشاً واسعاً حول مدى التوسع في استخدام التقنيات الحيوية وتأثيرها على الخصوصية في الحياة اليومية.
وتقوم التقنية الجديدة على تحويل ملامح الوجه إلى بيانات رقمية مشفرة تتم مقارنتها عند كل زيارة بالبيانات المسجلة مسبقاً عند الاستخدام الأول للتذكرة، بحسب تقارير إعلامية.
وتوضح الشركة أن هذه البيانات يتم حذفها خلال فترة تصل إلى 30 يوماً، إلا في حال وجود متطلبات قانونية تستدعي الاحتفاظ بها، كما توفر خيار دخول بديل لا يعتمد على التعرف على الوجه، لكنه أقل توافراً من المسارات الأساسية.
ويشمل النظام الجديد الزوار من مختلف الفئات العمرية بما في ذلك الأطفال دون 18 عاماً، بشرط موافقة أولياء الأمور، في خطوة تهدف إلى ضبط استخدام التذاكر ومنع تبادلها بين الأفراد.
وتصاعدت تساؤلات من خبراء الخصوصية حول آليات تخزين وحماية البيانات البيومترية، واحتمالات مشاركتها أو تسريبها أو إتاحتها لجهات خارجية أو قانونية.
ويأتي ذلك في وقت تتوسع فيه منشآت ترفيهية ورياضية أخرى في استخدام تقنيات مشابهة، غير أن لوس أنجلوس لا تزال تشهد جدلاً أكبر بسبب حساسية ملف البيانات الشخصية وتشديد القوانين المنظمة لها.