تزامنًا مع انطلاق فعاليات سباق زايد الخيري في العاصمة المجرية بودابست يومي 16 و17 مايو، أُعلن عن إصدار النسخة المترجمة إلى اللغة المجرية من كتاب "زايد.. رجل بنى أمة"، في خطوة ثقافية تهدف إلى التعريف بإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وفكر دولة الإمارات التنموي والإنساني أمام القارئ المجري.
وجرى طباعة 200 نسخة من الكتاب بالتعاون بين سفارة دولة الإمارات في المجر والأرشيف والمكتبة الوطنية، فيما أشرف على مراسم الإطلاق الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري.
وأكد الكعبي أن نقل رسالة الشيخ زايد الإنسانية إلى مختلف شعوب العالم يمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تسهم فيها المؤسسات والأفراد عبر المبادرات الثقافية والإنسانية والفعاليات الخيرية، مشيداً بالتعاون بين السفارة والأرشيف والمكتبة الوطنية في إنجاز هذا المشروع.
وتأتي الترجمة الجديدة باعتبار الكتاب من أبرز الإصدارات التي توثق محطات مهمة من تاريخ دولة الإمارات ومسيرتها التنموية، كما يسلط الضوء على التجربة الإماراتية في مجالات البناء والتنمية والعمل الإنساني، بما يتيح للمهتمين والباحثين في المجر الاطلاع على جوانب من تاريخ الدولة ونهضتها الحديثة.
وأوضح عبدالله ماجد آل علي، مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية، أن ترجمة الكتاب إلى المجرية تعكس استمرار جهود المؤسسة في إيصال التجربة الإماراتية إلى العالم، وإبراز المبادئ الإنسانية التي رسخها الشيخ زايد في بناء الدولة وتعزيز نهضتها.
وأضاف أن الأرشيف والمكتبة الوطنية يواصل تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في توسيع جسور التواصل مع مختلف الدول، وتعزز حضور الإمارات في مجالات التوثيق ونشر المعرفة التاريخية، بما يعكس عمق إرثها الحضاري والإنساني.
كما عبّر مدير عام الأرشيف والمكتبة الوطنية عن تقديره لأعضاء السلك الدبلوماسي في سفارة دولة الإمارات لدى بودابست، مثمناً دورهم في دعم المشروع وإنجاحه، ومؤكداً أهمية هذه المبادرات في تعزيز التعاون الثقافي المشترك.
من جانبه، قال سعود حمد الشامسي، سفير دولة الإمارات لدى المجر، إن مشروع الترجمة يهدف إلى تجاوز الحواجز اللغوية، وتعريف الشعوب بإرث الشيخ زايد وتأثيره في مسيرة الإمارات ومكانتها العالمية.
وأشار الشامسي إلى أن ترجمة الكتاب تمنحه بعداً عالمياً يتجاوز كونه توثيقاً وطنياً، ليصبح تجربة ملهمة تقرأها الشعوب بلغاتها المختلفة، موضحاً أن النسخة المجرية ستسهم في تعريف القراء بأسس النهضة الإماراتية والفكر الذي قامت عليه إنجازات الدولة الحالية.
وأكد كذلك أن المشروع يجسد حرص دولة الإمارات على توظيف الثقافة كوسيلة للتقارب بين الشعوب، وتعزيز قيم السلام والتفاهم والتنمية، إلى جانب إبراز تاريخها الإنساني والحضاري على المستوى الدولي.