كشف الطاهي الشخصي السابق للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عن تفاصيل النظام الغذائي الذي ساعد اللاعب على الحفاظ على لياقته البدنية العالية واستمراره في المنافسة حتى سن الأربعين، موضحًا أن سر التفوق لا يرتبط بحميات معقدة بقدر ما يعتمد على الالتزام اليومي الصارم.
وأوضح جيورجيو باروني، الذي عمل مع رونالدو خلال فترة وجوده في نادي يوفنتوس، في حديثه لموقع "كوفرز"، أن اللاعب لا يعتمد على ما يُشاع من أطعمة استثنائية، بل يرتكز أسلوبه الغذائي على الانضباط الكامل وتجنب السكر والوجبات السريعة والسهر المتأخر.
وبيّن باروني أن النظام الغذائي لرونالدو يقوم على تناول أطعمة طبيعية وعضوية مختارة بعناية، نافياً فكرة اعتماده على وجبات باهظة أو معقدة كما يتم تداوله في بعض التقارير.
وذكر الطاهي أن قائمة طعام رونالدو اليومية تشمل عناصر بسيطة ومتوازنة مثل الأفوكادو والبيض والأرز بأنواعه الداكنة، إلى جانب الدجاج والأسماك، مشيراً إلى أن اللاعب لا يتعامل مع الغذاء بأسلوب حسابي صارم، بل يركز على الجودة والتوازن.
وأشار باروني إلى أن الالتزام بالنظام الغذائي لدى النجم البرتغالي شديد للغاية، رغم أن بعض اللاعبين قد يخرجون أحياناً عن أنظمتهم، مؤكداً أن رونالدو يحافظ على انضباطه حتى في نهاية المواسم.
وأضاف أن اللاعب لا يتناول الوجبات السريعة مطلقاً، كما يتجنب السكر بشكل كامل حتى في المشروبات اليومية مثل القهوة، معتبراً أن السكر من أكثر العناصر ضرراً على الجسم.
ولفت الطاهي إلى أن مواعيد تناول الطعام لدى رونالدو كانت مبكرة نسبياً، حيث يفضل إنهاء وجباته في وقت مبكر من المساء لتجنب امتلاء المعدة قبل النوم، وهو ما يراه عاملاً مهماً لتحسين جودة الراحة.
وأوضح باروني أن بعض اللاعبين يلجؤون للسهر لساعات متأخرة، خصوصاً مع استخدام الألعاب الإلكترونية، مشيراً إلى أن هذه العادات قد تؤثر سلباً على الأداء الرياضي وتزيد من الرغبة في تناول أطعمة غير صحية خلال الليل.
وأكد كذلك رفضه الشخصي لاستهلاك المشروبات الغازية، معتبراً أنها تحتوي على نسب مرتفعة من السكر، ما يجعلها غير مناسبة للنظام الغذائي الرياضي.
وبيّن أن رونالدو كان يتجنب تناول الطعام قبل المباريات مقارنة ببعض اللاعبين الآخرين، إذ يفضل اللعب دون امتلاء المعدة للحفاظ على خفة الحركة وسرعة الأداء.
وأشار أيضاً إلى أن اللاعب استغنى عن المعكرونة والخبز ضمن نظامه الغذائي، معتمداً على الخضروات كمصدر بديل للكربوهيدرات، إلى جانب تجنبه للصلصات الجاهزة لما تحتويه من مواد حافظة وسعرات إضافية.
واختتم باروني تصريحاته بدعوة عامة للابتعاد عن الحليب ومشتقاته، مشيراً إلى رؤيته التي تعتبر أن استهلاك الإنسان لحليب الحيوانات لا يتوافق مع الطبيعة، كما دعا إلى تبني الصيام المتقطع كوسيلة لدعم صحة الجسم وتحسين كفاءته.