اعتبر الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن التطورات الراهنة تمثل محطة كاشفة للمواقف الحقيقية تجاه دول الخليج وشعوبها، مشيرًا إلى أن لحظات الأزمات تميّز بوضوح بين من يقف إلى جانب استقرار المنطقة ومن يختار الاصطفاف الأيديولوجي أو الصمت.
وأوضح في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" أن بعض الجماعات والتيارات الفكرية لا يُرتقب منها موقف داعم لأمن الخليج، لكونها تقدّم حساباتها الخاصة على حساب استقرار دوله، وتلجأ إلى التبرير أو الغياب عند اشتداد التحديات.
وأضاف أن العدوان الإيراني القائم يشكل اختباراً جديداً للمواقف، يفرز بجلاء من يضع أمن الخليج واستقراره في صدارة أولوياته، ومن يكتفي بالشعارات دون حضور فعلي في أوقات الشدة.