شدد المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، على أن أي محاولات لفرض ترتيبات أو معادلات جديدة في المنطقة عبر القوة أو الاعتداءات العسكرية لن تسهم في تحقيق الاستقرار، بل ستؤدي إلى تعميق أسباب التوتر وإنتاج أزمات جديدة على المدى البعيد.
وأوضح قرقاش، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن دول الخليج العربي لا يمكن أن تُفرض عليها متغيرات جيوسياسية نتيجة أعمال عدائية تستهدف أمنها واستقرارها.
وأشار إلى أن فرض وقائع سياسية أو استراتيجية ناتجة عن العدوان لا يمثل أساساً لبناء الاستقرار، وإنما يفتح المجال أمام مزيد من الخلافات والصراعات في المستقبل.
وأكد أن هذه الرؤية تنطبق بشكل مباشر على ملف مضيق هرمز، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على أمن الممرات البحرية الاستراتيجية بعيداً عن سياسات فرض الأمر الواقع.