أقرت "قطارات الاتحاد" مجموعة من الضوابط المنظمة لسلوك المسافرين داخل المحطات وعلى متن القطارات، تضمنت اشتراط الالتزام باللباس المحتشم، والمحافظة على المظهر اللائق، والامتناع عن التدخين أو أي تصرفات تزعج الآخرين، إضافة إلى حظر السفر أثناء الإصابة بأمراض معدية حفاظاً على الصحة العامة وسلامة جميع الركاب.
وأوضحت الشركة أن هذه الضوابط تسري على جميع مستخدمي الخدمة في مختلف المحطات والقطارات، مع ضرورة الالتزام بها بصورة دائمة، بما ينسجم مع الأعراف الاجتماعية والقيم الثقافية المعمول بها.
وبيّن ميثاق المسافر المعتمد لدى "قطارات الاتحاد"، أن جميع الركاب مطالبون بارتداء ملابس مناسبة ومحتشمة في جميع الأوقات، مع حظر ارتداء الملابس الشفافة أو غير اللائقة، أو التي تحمل صوراً أو عبارات أو شعارات مسيئة، وفق ما تحدده الشركة.
وأشار الميثاق إلى وجود حالات تمنع المسافر من الدخول أو الاستمرار في استخدام الخدمة، إذا رأى الشخص المخول أن حالته أو مظهره غير مناسبين، أو أن ملابسه قد تتسبب في تلويث أو إتلاف ممتلكات "قطارات الاتحاد" أو مرافق السكك الحديدية الوطنية، أو ممتلكات وملابس الآخرين.
ولفتت الشركة إلى أن هذه القواعد تنطبق منذ دخول أي منطقة مخصصة لحاملي التذاكر وحتى مغادرتها، وكذلك أثناء التواجد داخل القطارات، بهدف توفير بيئة آمنة ومريحة ومحترمة لجميع المسافرين.
وأكدت قواعد السلوك ضرورة التحلي بالسلوك الحضاري والاحترام المتبادل، إذ يُحظر استخدام الألفاظ المسيئة أو البذيئة أو التهديدية، كما يمنع أي تصرف ينطوي على إساءة أو مضايقة أو ترهيب أو عدم احترام أو إزعاج للآخرين.
وأجازت التعليمات لموظفي "قطارات الاتحاد" أو الأشخاص المخولين مطالبة الركاب بالالتزام بالطوابير متى اقتضت متطلبات التنظيم والسلامة وانسيابية الحركة داخل المحطات أو على متن القطارات.
وألزمت القواعد المسافر، عند توجيهه إلى الوقوف في الطابور سواء عبر اللوحات الإرشادية أو بناءً على تعليمات الموظفين، بالانضمام إلى نهاية الصف والالتزام بالتوجيهات المنظمة له، مع منع تجاوز الطوابير أو محاولة تخطيها بأي وسيلة.
وتطرقت التعليمات إلى الأغراض التي قد تشكل خطراً على السلامة، مؤكدة حظر إدخال أو ترك أي مادة أو غرض قد يُمثل تهديداً أو يتسبب في إزعاج أو يؤدي إلى تلويث أو إتلاف الممتلكات أو تعريض الأشخاص أو مرافق السكك الحديدية الوطنية للخطر، بحسب تقدير الشخص المخول.
وأضافت أنه في حال مطالبة المسافر بإزالة أي مادة أو غرض مخالف وعدم استجابته فوراً، يحق للشخص المخول التخلص منه أو توجيه إزالته، على أن يتحمل المسافر جميع التكاليف والمصروفات المترتبة على ذلك.
وأعادت القواعد التأكيد على منع التدخين بكافة أشكاله داخل المناطق التي تتطلب تذكرة، بما يشمل السجائر والسيجار والغليون ومنتجات التبغ الأخرى، إضافة إلى السجائر الإلكترونية وأجهزة التبخير والأجهزة المماثلة، كما يحظر حمل أعواد الثقاب أو الولاعات أو المواد القابلة للاشتعال، باستثناء الأماكن التي تخصصها "قطارات الاتحاد" للتدخين.
وحظرت كذلك حيازة أو استهلاك أو توفير أو تداول المواد المخدرة أو المواد الخاضعة للرقابة أو أي مواد أخرى يحظرها القانون الوطني.
وأكدت أيضًا عدم جواز حمل الأغراض المحظورة، فيما يسمح بنقل الأغراض المقيدة فقط عند استيفاء جميع الشروط والضوابط المنظمة لذلك.
وأوضحت التعليمات أن هناك أربعة أنواع من المخالفات المحظورة، تشمل تعطيل تشغيل القطارات أو العبث بالأبواب أو إساءة استخدام أنظمة الإنذار، وتعريض السلامة أو الأمن للخطر من خلال مخالفة تعليمات السلامة، وتعريض الصحة العامة للخطر بالسفر أثناء الإصابة بمرض معدٍ، إضافة إلى إزعاج أو مضايقة المسافرين أو الموظفين أو الأشخاص المخولين. كما يمنع القيام بأي أنشطة تجارية أو دعائية أو توزيع سلع أو خدمات أو إجراء استطلاعات أو التسول أو الترويج لأي غرض داخل القطارات أو المناطق المخصصة لحاملي التذاكر، إلا بعد الحصول على موافقة خطية مسبقة من "قطارات الاتحاد".
واختتمت الشركة بالتأكيد على احتفاظها بحق اتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي مسافر يخالف هذه الضوابط أو يرتكب جريمة أو تصرفاً مخالفاً داخل القطارات أو المحطات أو المرافق التابعة لها، مع إبلاغ الجهات المختصة، والمطالبة باسترداد جميع التكاليف والمصروفات والأضرار المترتبة على المخالفة.
وفيما يتعلق باستخدام الأجهزة الإلكترونية، شددت قواعد السلوك على ضرورة استعمال الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها بطريقة لا تسبب إزعاجاً لبقية الركاب أو موظفي "قطارات الاتحاد".
وأوضحت أن ذلك يشمل استخدام سماعات الرأس عند تشغيل المقاطع الصوتية، وخفض مستوى الصوت بما يضمن راحة الآخرين، مؤكدة أن لموظفي "قطارات الاتحاد" صلاحية اتخاذ الإجراءات المناسبة عند حدوث أي إزعاج، بما في ذلك مطالبة المسافر بإيقاف استخدام الجهاز أو استخدام سماعات الرأس أو خفض الصوت، وقد يصل الأمر إلى مطالبته بمغادرة القطار في المحطة التالية إذا استمر في التسبب بضوضاء أو إزعاج مفرط.