أظهرت أحدث البيانات السكانية في إيطاليا استمرار التراجع في معدلات الإنجاب، بعدما سجلت البلاد خلال العام الماضي أدنى عدد للمواليد منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، في مؤشر يعكس تفاقم التحديات الديموغرافية التي تواجهها.
وأوضح مكتب الإحصاء الوطني في روما، أن عدد المواليد انخفض إلى 355 ألف مولود فقط، بتراجع نسبته 9.3% مقارنة بالعام السابق.
وبيّنت البيانات أن معدل الإنجاب بلغ 1.14 طفل لكل امرأة، وهو من أدنى المعدلات المسجلة في البلاد خلال العقود الأخيرة.
وفي المقابل، شهدت إيطاليا خلال ذروة طفرة المواليد بعد الحرب، وتحديداً في عام 1964، تسجيل مليون و35 ألفاً و207 مواليد، بمتوسط بلغ 2.7 طفل لكل امرأة.
ويعد انخفاض معدلات المواليد من أبرز القضايا الديموغرافية التي تواجهها إيطاليا منذ سنوات، في ظل ما يفرضه ذلك من تحديات على التركيبة السكانية وسوق العمل ونظم الرعاية الاجتماعية.
وعلى المستوى الأوروبي، لا تسجل معدلات إنجاب أقل من إيطاليا سوى عدد محدود من الدول، من بينها إسبانيا ومالطا.
أما في ألمانيا، فقد بلغ معدل الإنجاب 1.32 طفل لكل امرأة خلال عام 2025، وفقاً لبيانات مكتب الإحصاء الاتحادي.