أدخلت منصة ChatGPT تحديثاً على ميزة الدردشة المؤقتة، يتيح للمستخدمين الاستفادة من بعض أدوات التخصيص أثناء إجراء محادثات لا تظهر في سجل الدردشة، في خطوة تمنح المستخدم مرونة أكبر في الاختيار بين تجربة مؤقتة منفصلة وتجربة مخصصة وفق تفضيلاته.
وبموجب التحديث، يمكن بدء دردشة مؤقتة مخصصة بالاعتماد على الذكريات الحالية والتعليمات المخصصة والإضافات المتاحة، بما يسمح لـChatGPT بتقديم ردود أكثر ملاءمة للسياق المعتاد للمستخدم، من دون أن تؤدي المحادثة نفسها إلى إنشاء ذكريات جديدة أو تحديث الذكريات الموجودة.
وتختلف هذه التجربة عن الدردشة المؤقتة غير المخصصة، التي تبدأ من دون استخدام الذكريات أو التعليمات المخصصة أو الإضافات. ويُطلب من المستخدم اختيار مستوى التخصيص عند بدء المحادثة، إذ لا يمكن تغيير هذا الإعداد بعد انطلاق الدردشة.
وفي حال قرر المستخدم الاحتفاظ بالمحادثة، يمكنه حفظ الدردشة المؤقتة لتتحول إلى محادثة عادية وتظهر لاحقاً ضمن سجل الدردشة. وعند حفظها، تخضع المحادثة لإعدادات التخصيص والتحكم بالبيانات المطبقة على الحساب.
وتحتفظ الدردشة المؤقتة بخصائصها الأساسية المتعلقة بالخصوصية؛ فهي لا تظهر في سجل المحادثات ما لم يقرر المستخدم حفظها، ولا تُستخدم لتحسين نماذج OpenAI أثناء بقائها في وضع الدردشة المؤقتة. كما قد تحتفظ الشركة بنسخة من المحادثة لمدة تصل إلى 30 يوماً لأغراض تتعلق بالسلامة والأمان.
ويأتي هذا التحديث في وقت توسّع فيه OpenAI أدوات الذاكرة والتخصيص في ChatGPT، بما يتيح للمنصة الاستفادة من سياق المستخدم واهتماماته وتفضيلاته لتقديم إجابات أكثر ملاءمة، مع توفير خيارات للتحكم في الذاكرة والمحادثات المؤقتة ومصادر التخصيص.
وبذلك، تمنح الميزة الجديدة المستخدم خياراً وسطاً بين محادثة مؤقتة تبدأ من دون أي تخصيص، ومحادثة عادية تعتمد على سجل المحادثات والذاكرة؛ إذ يمكنه استخدام معلوماته وتفضيلاته الحالية خلال جلسة مؤقتة، من دون أن تتحول تلك الجلسة تلقائياً إلى مصدر لذكريات جديدة.