اعتمدت الجهات المنظمة لمسابقات أندية المحترفين تطبيق آلية تنظيمية جديدة تتعلق بإجراءات التعامل مع الإصابات داخل أرضية الملعب، تقضي بإلزام اللاعب المصاب بمغادرة الملعب مؤقتاً لتلقي التقييم الطبي خارج خطوط اللعب، وذلك خلال منافسات الموسم الحالي، بعد الحصول على موافقة مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وضمن تنسيق مشترك بين اتحاد كرة القدم ورابطة المحترفين، في إطار حرصهما على رفع مستوى السلامة الطبية وتعزيز زمن اللعب الفعلي في المباريات.
وبحسب هذه الآلية، يتعين على أي لاعب يتلقى علاجاً أو يخضع لفحص طبي داخل أرضية الملعب نتيجة إصابة، أو تتسبب إصابته في توقف اللعب، مغادرة الملعب والبقاء خارجه لمدة دقيقة واحدة من زمن اللعب الفعلي.
ويمنح هذا الإجراء الطاقم الطبي فرصة كافية لإجراء تقييم أدق لحالة اللاعب خارج أرضية الملعب، والتأكد من جاهزيته للعودة إلى المشاركة دون مخاطر صحية.
ويتم تطبيق هذا الإجراء في حالات محددة، من بينها إيقاف المباراة للاشتباه في تعرض اللاعب لإصابة، أو تأخر استئناف اللعب بسبب الإصابة أو الاشتباه بها، إضافة إلى الحالات التي يسأل فيها حكم المباراة اللاعب عن حاجته للعلاج داخل الملعب ويؤكد اللاعب رغبته في ذلك.
وفي هذه الحالات، يسمح الحكم بدخول الطاقم الطبي لإجراء الفحص الأولي ومنح الوقت اللازم للتقييم المبدئي، على أن يُستكمل العلاج والتقييم الطبي الكامل خارج أرضية الملعب، ما لم تكن الإصابة ذات خطورة بالغة تستوجب تدخلاً فورياً.
ولا يُشترط على اللاعب مغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة إذا أعلن بوضوح عدم حاجته للعلاج، أو إذا غادر الملعب بمحض إرادته لتلقي العلاج خارجه، أو إذا نتجت الإصابة عن مخالفة استدعت معاقبة اللاعب المنافس ببطاقة صفراء أو حمراء.
كما تُستثنى من هذا الإجراء حالات الاشتباه بإصابات الرأس، بما في ذلك الارتجاج، إلى جانب الأزمات القلبية أو أي حالات طبية طارئة تهدد الحياة، مثل نوبات الصرع أو حالات الاختناق وغيرها.
ولا يُطبق هذا الإجراء في بعض الحالات الخاصة، وتشمل حراس المرمى، وتنفيذ ركلات الجزاء عندما يكون اللاعب المصاب هو المنفذ، وحالات الاصطدام بين لاعبين من الفريق نفسه والتي تستدعي تدخلاً طبياً، أو الاصطدام بين حارس المرمى ولاعب من الفريق المنافس إذا استوجب الأمر علاجاً للطرفين، إضافة إلى حالات النزيف.
وتُحتسب مدة الدقيقة الواحدة للعلاج خارج أرضية الملعب اعتباراً من لحظة استئناف اللعب، ويتولى الحكم الرابع متابعة احتسابها، على أن يتم إخطار حكم الساحة بانتهائها، وتُسجل هذه الدقيقة ضمن زمن اللعب الفعلي باستخدام ساعة ضبط الوقت، دون إيقافها أو تعليقها في حال وقوع إصابة أخرى، أو توقف اللعب لأي سبب، أو إجراء تبديل، أو حدوث أي ظرف آخر.
وفي حال تقرر استبدال اللاعب المصاب، يتم تنفيذ التبديل مباشرة دون أي تأخير مرتبط بتطبيق هذا الإجراء، كما يُسمح بعودة اللاعب إلى أرضية الملعب مع انطلاق الشوط الثاني إذا انتهى الشوط الأول قبل استكمال مدة الدقيقة الواحدة، ويُطبق الأمر ذاته عند نهاية الشوط الأول من الوقت الإضافي.