طل المستشار القانوني الإماراتي عثمان الحسيني شخصية "مؤثر إيجابي" لهذا الأسبوع من أخبار سعادة.
وكتب "الحسيني" في آخر تغريداته عبر منصة إكس كلمات عاقلة تدعو إلى التحقق من الأخبار قبل تداولها عبر منصات التواصل الاجتماعي لإخماد نار الفتنة ومنعا من تشكيك الناس في معتقداتهم وثوابتهم.
وواصل الحسيني، مستدلا بالحديث النبوي: كثير من النقاشات في وسائل التواصل اجتماعي هدفها الجدال العقيم وتشكيك الناس في معتقداتهم وثوابتهم، ونشر الفتنة، وليس الحوار الهادف أو الخروج بنتيجة مفيدة. قال رسول الله ﷺ: (أنا زعيم ببيت في ربَض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقًّا..).
ويحرص "الحسيني" عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي على توعية المستخدمين نحو الثوابت بجانب التوعية القانونية الملزمة لتنظيم وترسيخ تلك الثوابت والمعتقدات وتقديم الاستشارات القانونية المجانية في موضوعات مختلفة على رأسها المجالات الحياتية والأسرية.
والمستشار القانوني عثمان سعيد خميس الحسيني، من مواليد الإمارات العربية المتحدة، أبوظبي 9 / 5 / 1980 م، يشعل مدربا ومحاضرا في مجالات القانون، ومحاميا مقيدا في جدول المحامين
كما شغل الحسيني عدة مناصب، حيث كاتب عدل ومدرس تربية إسلامية ورئيس قسم الشؤون القانونية في جمارك أبوظبي ومستشار قانوني في مركز الإحصاء أبوظبي، ومستشار قانوني هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية.