29 يناير 2026
جائزة زايد للاستدامة 2027.. رؤية إماراتية عالمية لدعم الابتكار وبناء مستقبل مستدام

تُعد جائزة زايد للاستدامة واحدة من أهم الجوائز الدولية الرائدة في مجال الاستدامة والابتكار الإنساني، حيث تمثل منصة عالمية لدعم الحلول المبتكرة التي تُحدث أثرًا إيجابيًا ملموسًا في حياة الأفراد والمجتمعات.

وتأتي الجائزة امتدادًا لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز التنمية المستدامة، وترسيخ دورها الريادي في مواجهة التحديات البيئية والاجتماعية والاقتصادية على مستوى العالم.

ومع الإعلان عن فتح باب الترشح لدورة جائزة زايد للاستدامة 2027، تؤكد الجائزة في عامها الثامن عشر التزامها المتواصل بدعم الابتكار المسؤول، من خلال رفع إجمالي قيمة الجوائز إلى 7.2 مليون دولار أمريكي، ما يعكس حجم التأثير العالمي المتنامي للجائزة وأهميتها المتزايدة في المشهد الدولي.

جدول المحتويات
•    نبذة تاريخية عن جائزة زايد للاستدامة
•    أهداف جائزة زايد للاستدامة
•    رفع قيمة الجوائز إلى 7.2 مليون دولار
•    الفئات الرئيسية لجائزة زايد للاستدامة
•    الجهات المؤهلة للتقديم على جائزة زايد للاستدامة
•    تصريحات رسمية تؤكد التزام الإمارات بالاستدامة
•    الأثر العالمي لجائزة زايد للاستدامة
•    الجوائز المالية للفائزين والمرشحين النهائيين
•    معايير التقديم واللغات المعتمدة
•    مراحل تقييم المشاركات في جائزة زايد للاستدامة
•    أهمية جائزة زايد للاستدامة على المستوى العالمي

نبذة تاريخية عن جائزة زايد للاستدامة
انطلقت جائزة زايد للاستدامة استلهامًا من فكر وإرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي آمن بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بالحفاظ على الإنسان والبيئة معًا، وقد رسّخ الشيخ زايد مفهوم الاستدامة قبل أن يصبح مصطلحًا عالميًا، من خلال سياسات متوازنة تجمع بين التطور الاقتصادي وحماية الموارد الطبيعية.

ومنذ تأسيسها، تطورت الجائزة لتصبح منصة عالمية تستقطب آلاف المشاركات من مختلف دول العالم، وأسهمت في دعم مشاريع نوعية في قطاعات حيوية تمس حياة ملايين البشر.

أهداف جائزة زايد للاستدامة
تهدف جائزة زايد للاستدامة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الاستراتيجية، من أبرزها:

* دعم الابتكار المستدام القابل للتطبيق والتوسع
* تمكين الحلول التي تُحدث أثرًا اجتماعيًا وبيئيًا ملموسًا
* تشجيع الشراكات العالمية بين القطاعين العام والخاص
* تعزيز دور الشباب والمدارس في قيادة مستقبل الاستدامة
* الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة

وتُعد هذه الأهداف ركيزة أساسية في استراتيجية الجائزة، التي تسعى إلى تحويل الأفكار المبتكرة إلى حلول واقعية ذات نتائج طويلة الأمد.

رفع قيمة الجوائز إلى 7.2 مليون دولار
في دورة عام 2027، أعلنت الجائزة عن رفع إجمالي قيمة الجوائز إلى 7.2 مليون دولار أمريكي، وهو ما يمثل خطوة نوعية تعزز من قدرة الفائزين والمرشحين النهائيين على تنفيذ مشاريعهم وتوسيع نطاق تأثيرها.

ويعكس هذا الرفع التزام الجائزة بدعم الابتكار المؤثر، وتوفير موارد حقيقية تسهم في إحداث تغيير إيجابي مستدام في المجتمعات حول العالم.

الفئات الرئيسية لجائزة زايد للاستدامة
تغطي جائزة زايد للاستدامة ست فئات رئيسية تمثل أبرز التحديات العالمية المعاصرة، وهي:

1. فئة الصحة
تركز على الحلول التي تُحسن جودة الرعاية الصحية، وتُسهم في توفير خدمات صحية ميسورة التكلفة، لا سيما في المناطق النامية.

2. فئة الغذاء
تستهدف الابتكارات التي تعزز الأمن الغذائي، وتدعم الإنتاج الزراعي المستدام، وتحد من الهدر الغذائي.

3. فئة الطاقة
تعنى بالمشاريع التي توسع الوصول إلى الطاقة المتجددة، وتحسن كفاءة استخدام الطاقة، وتقلل الانبعاثات الكربونية.

4. فئة المياه
تركز على الحلول المبتكرة لإدارة الموارد المائية، وتحلية المياه، وتحسين الوصول إلى مياه نظيفة وآمنة.

5. فئة العمل المناخي
تدعم المبادرات التي تعزز قدرة المجتمعات على التكيف مع آثار تغير المناخ، وتقلل من المخاطر البيئية.

6. فئة المدارس الثانوية العالمية
تستهدف طلاب المدارس الثانوية، وتشجعهم على تطوير مشاريع مبتكرة تخدم مجتمعاتهم المحلية وتعزز ثقافة الاستدامة.

الجهات المؤهلة للتقديم على جائزة زايد للاستدامة
تفتح الجائزة باب الترشح أمام مجموعة متنوعة من الجهات، ما يعكس شموليتها وتوجهها العالمي، وتشمل:
* الشركات الصغيرة والمتوسطة
* المؤسسات غير الربحية
* المدارس الثانوية من مختلف دول العالم

ويُشترط أن تكون الحلول المقدمة قد حققت نتائج مثبتة، وأن تتسم بالابتكار والقدرة على التوسع.

تصريحات رسمية تؤكد التزام الإمارات بالاستدامة
أكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمدير العام لجائزة زايد للاستدامة، أن الجائزة تجسد التزام دولة الإمارات بدعم الحلول التي تُحدث فرقًا حقيقيًا في حياة الناس.

وأشار إلى أن الجائزة تستفيد من أحدث التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي لدعم الابتكارات التي تخدم المجتمعات الأكثر ضعفًا، وتواجه التحديات البيئية والاقتصادية المتزايدة، في انسجام مع رؤية القيادة الرشيدة لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.

الأثر العالمي لجائزة زايد للاستدامة
منذ انطلاقتها، أسهمت جائزة زايد للاستدامة في تحسين حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم، من خلال دعم مشاريع مبتكرة في مختلف القطاعات الحيوية.

أبرز مجالات التأثير:
* توسيع الوصول إلى الطاقة النظيفة والمتجددة
* تحسين خدمات الرعاية الصحية
* تعزيز الأمن الغذائي والمائي
* دعم المجتمعات الأكثر عرضة لتغير المناخ
* بناء قدرات محلية مستدامة

ويُعد هذا الأثر الواسع دليلًا على نجاح الجائزة في تحقيق رؤيتها وتحويل الابتكار إلى نتائج ملموسة.

الجوائز المالية للفائزين والمرشحين النهائيين
الجوائز الرئيسية
* مليون دولار أمريكي لكل فائز ضمن الفئات الخمس المخصصة للمؤسسات.
* 150 ألف دولار أمريكي لكل فائز من فئة المدارس الثانوية العالمية (عددهم 6).

نموذج التمويل المحسّن (اعتبارًا من 2026)
أطلقت الجائزة نموذج تمويل جديد يهدف إلى دعم المرشحين النهائيين، ويشمل:

* 1.3 مليون دولار أمريكي مخصصة للمرشحين النهائيين
* 100 ألف دولار لكل مؤسسة ضمن الفئات الخمس
* 25 ألف دولار لكل مدرسة ضمن فئة المدارس الثانوية

ويُسهم هذا النموذج في تمكين عدد أكبر من الابتكارات الواعدة من النمو والتوسع.

معايير التقديم واللغات المعتمدة
تشترط جائزة زايد للاستدامة أن تستوفي الحلول المقدمة المعايير التالية:

* التأثير القابل للقياس
* الابتكار
* الإلهام وإمكانية التكرار

وتُقبل الطلبات بسبع لغات عالمية:
العربية، الإنجليزية، الصينية، الفرنسية، البرتغالية، الروسية، والإسبانية، بما يعزز المشاركة الدولية الواسعة.

مراحل تقييم المشاركات في جائزة زايد للاستدامة
تمر جميع المشاركات بثلاث مراحل تقييم دقيقة:
1. مراجعة أولية للتأكد من استيفاء معايير الأهلية
2. تقييم فني مفصل من لجنة خبراء دوليين مستقلين
3. تحكيم نهائي لاختيار الفائزين بالإجماع ضمن الفئات الست

وتضمن هذه الآلية الشفافية والنزاهة في اختيار المشاريع الفائزة.

أهمية جائزة زايد للاستدامة على المستوى العالمي
تمثل جائزة زايد للاستدامة ركيزة أساسية في الجهود الدولية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث تسهم في:
* دعم الابتكار المسؤول
* تحفيز الحلول المحلية ذات الأثر العالمي
* تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للاستدامة
* تسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030

الخاتمة
تواصل جائزة زايد للاستدامة 2027 ترسيخ مكانتها كإحدى أهم الجوائز العالمية في مجال الاستدامة، من خلال دعم الحلول المبتكرة التي تُحدث تغييرًا حقيقيًا في حياة البشر، وتعكس رؤية إنسانية عميقة مستلهمة من إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

ومع رفع قيمة الجوائز، وتوسيع نطاق الدعم، واعتماد أحدث التقنيات، تؤكد الجائزة أن الابتكار المستدام هو المفتاح لبناء مستقبل أكثر عدالة وازدهارًا للأجيال القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE