3 مارس 2026
تمارين التنفس والنوم الكافي.. أساليب طبيعية لخفض ضغط الدم أثناء الصيام

يواجه بعض الصائمين صعوبة في الحفاظ على استقرار ضغط الدم خلال شهر رمضان، ما يستدعي اتباع إجراءات وقائية بسيطة تساعد على تجنب الارتفاعات المفاجئة، خصوصًا لمن يعانون من ضغط الدم المزمن.

ويمكن تقليل احتمالات اضطراب الضغط عبر تنظيم نمط الحياة والالتزام بإرشادات طبية مناسبة دون اللجوء إلى تعديلات عشوائية في العلاج.

ويُعد التواصل مع الطبيب قبل بدء الشهر خطوة أساسية، إذ يحدد المختص آلية مناسبة لتوزيع جرعات الدواء بما يتماشى مع مواعيد الإفطار والسحور، بما يضمن فعالية العلاج وتفادي أي مضاعفات.

كما يُنصح بتقليل مصادر التوتر خلال ساعات الصيام، واعتماد أنشطة خفيفة تساعد على الاسترخاء مثل تمارين التمدد أو اليوغا، لما لها من دور في تهدئة الجهاز العصبي وتحسين الدورة الدموية.

ويؤكد مختصون أهمية الحفاظ على ترطيب الجسم عبر شرب كميات كافية من الماء خلال الفترة المسائية، مع تقليل تناول الأطعمة الغنية بالملح، والتركيز على الخضروات والفواكه المحتوية على نسبة عالية من السوائل، لما تسهم به في دعم توازن الأملاح داخل الجسم.

كذلك يُفضل الحد من استهلاك المنبهات في وجبة السحور، مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية، نظرًا لتأثيرها المحتمل في رفع الضغط وزيادة فقدان السوائل.

الحصول على قسط كافٍ من النوم يُعد عاملًا مهمًا في استقرار ضغط الدم، إذ يساعد على تقليل الإجهاد البدني والعصبي، كما يمكن الاستفادة من تقنيات التنفس العميق والبطيء، التي تساهم في تعزيز الاسترخاء وتنظيم ضربات القلب.

وتوضح طبيبة أمراض القلب الروسية ماريا تشايكوفسكايا أن تمارين التنفس يمكن أداؤها في وضعية الجلوس أو الاستلقاء، عبر وضع يد على الصدر وأخرى على البطن، وأخذ شهيق بطيء عبر الأنف بحيث يرتفع البطن بينما يبقى الصدر ثابتًا، ثم إخراج الهواء ببطء. 

وتنصح بتكرار العملية بمعدل ست مرات في الدقيقة، مع التركيز الكامل على انتظام النفس، لما لذلك من تأثير إيجابي على الجهاز العصبي وقدرته على ضبط الضغط.

ويحذر الأطباء من تعديل جرعات أدوية الضغط أو توقيتها دون استشارة طبية، لأن أي تغيير غير مدروس قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE