26 مايو 2026
الدكتور عبدالعزيز النعيمي الملقب بـ"الشيخ الأخضر" شخصية "مؤثر إيجابي" لهذا الأسبوع

كتبت - نرمين عصام الدين:

طل الدكتور عبدالعزيز النعيمي الملقب بـ"الشيخ الأخضر" شخصية "مؤثر إيجابي" لهذا الأسبوع من أخبار سعادة.

وكتب الدكتور النعيمي عبر حسابه على منصة إكس: تمامًا كما تعمل الأشجار في النظام البيئي على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين، مما يساهم في تنقية الهواء وتوازن البيئة، يمكن للأفعال الإيجابية والنافعة والمستدامة في حياتنا أن تحول البيئة المحيطة بنا إلى أفضل مكان للعيش لنا ولأجيالنا الحالية والقادمة.

وواصل النعيمي: عندما نتخذ خيارات وممارسات واعية وحكيمة ومسؤولة، مثل إعادة التدوير والتشجير وتقليل الاستهلاك والاعتدال في كل شيء، نساهم في تنقية وحماية بيئتنا وتوازنها، مما يعود بالنفع على كوكبنا ومستقبلنا.

ويحرص النعيمي على نشر وتوجيه رواد مواقع التواصل الاجتماعي توجيها إيجابيا من وحي تخصصه بعبارات بسيطة تجذب المتابعين لقراءتها حتى النهاية.

وحكى النعيمي قصة "الشيخ الأخضر"، قائلا: عندما كنت في السادسة من عمري، اصطحبني والدي في رحلة صيد بالصقور، واثناء الصيد طلبت منه أن يمنحني إحدى صقوره الماهرة التي كان يملكها، وكنت أتمنى أن أغدو صقاراً مثله. ولكن والدي، بحكمته، نظر إلي وابتسم ثم، قال "أسمع ياولدي عبدالعزيز، الوقت الذي ستعيشه فيه سيختلف وايد عن حياتنا، بس ابغيك اتركز على دراستك، وتكتشف شغفك الذي سيشعل الأمل في الآخرين، ويغير حياتهم، واهتم بالمحافظة على هذه البيئة الطبيعية ! وأنت، يا أبني، ستكون صقري مستقبلا." هذه الكلمات، وهذه الهمسات الابوية، تعلقت بروحي وعلمتني أن أسعى لشيء أكبر من وجودي، وأن أحقق تأثيرًا مميزًا، وبمرور الوقت، أدركت شغفي وهدفي الحقيقي: حماية البيئة واستدامة مواردها ووقف المزيد من الأضرار التي تلحق بالبشر والكوكب الذي نسميه موطننا.

وواصل: وهكذا، تعهدت بحياتي لنحت مستقبل أكثر استدامة وعدالة للجميع. ومنحني الله سبحانه وتعالى فرصة رائعة لقيادة جمعية أصدقاء البيئة في دولة الامارات في أوائل التسعينات، وكانت مهمتنا واضحة: تحفيز التغيير داخل مجتمعنا وإحداث تحول دائم، ومن خلال الإعلام الهادف والحملات التوعوية في أرض الواقع والبرامج الاعلامية والاستراتيجية لبناء شراكات مع القطاع العام والخاص والمجتمع، لمسنا أرواحًا ونفوساً لا تحصى، وغيرنا منظورهم ومشاركتهم في البيئة، وكشفت هذه التحولات عن قوة العمل الجماعي والتطوعي والابتكاري والرؤية المشتركة لعالم جديد. الآن، كشيخ أخضر، أقف كمثال وقدوة عالمية للاستدامة، مما يمكِّن القادة اليوم وأجيال الغد لإحداث تغيير إيجابي وترك بصمة لا تنسى على العالم. وكمدرب ملهم في القيادة التحويلية الأصيلة والعيش بمفهوم شمولي، أشكل جيلًا جديدًا من القادة المسؤولين الذين يعملون على بناء مستقبل أفضل للجميع.

وتابع: قمنا برحلة إلى القطب الجنوبي، "أنتاركتيكا" في عام ٢٠١٠، كعضو في فريق المسمى "القيادة ٢٠٤١"، لمعرفة التفاصيل الدقيقة لتغير المناخ وآثاره على كوكبنا. وبعد زيارتي للقطب الجنوبي، سعيت للمضي قدمًا في رحلتي البيئية والاجتماعية، فأنا مقتنع تمامًا بأن الاهتمام بالبيئة وحمايتها هو مسؤولية المجتمع بأكمله، وليست مسؤولية فرد واحد أو مؤسسة محددة. لذلك، فإنني أعمل بجد لتطبيق الحلول البيئية المستدامة وتعزيز التعاون المحلي والدولي وتشجيع المبادرات الاجتماعية والبيئية المبتكرة.

وأضاف: أتمنى أن أتمكن من تحويل نفسي إلى شخصية عالمية رقمية بالذكاء الاصطناعي أو افاتار تفاعلي يكون نافع لكل إنسان "بزرع الإحسان في قلب كل إنسان" يكون في حياتي وبعد مماتي لتعظيم الأثر والأجر، حتى أستطيع الوصول إلى مليار أو أكثر من الشباب والمجتمعات حول العالم، وتعليمهم وإلهامهم بشأن الاستدامة والقيم الحقيقية والرؤية الواضحة. كما أؤكد على أن الشراكات والتعاون والتكامل يجب أن تتبنى رؤية شفافة للاستدامة، والتزامًا بالعدالة الاجتماعية، والرفق بالضعيف والكبير والمحتاج والحوكمة المسؤولة لضمان مستقبل مبهر ومستدام.

ولفت إلى الدروس المستفادة والعبرة من هذه القصة، موضحا أن حكمة الوالدين: تسليط الضوء على أهمية الاستماع واتباع نصائح الوالدين أو الأشخاص الذين لديهم خبرة حياتية وحكمة أكبر، والتركيز على الغرض أو الهدف: تؤكد على أهمية اكتشاف هدف حياتك الحقيقي والتفرغ لقضية يمكن أن تكون لها تأثير إيجابي على المجتمع والبيئة، والرعاية والإحسان بالبيئة: تسليط الضوء على أهمية حماية والمحافظة على العالم الطبيعي والبيئة. - القيادة والتأثير والإلهام: تعرض القوة التي يمكن أن يمتلكها الأفراد لخلق تغيير دائم من خلال إلهام وتحفيز الآخرين نحو هدف مشترك، والتقدير والجوائز: تُذكّرنا القصة بأن الاهتمام والتفاني في قضية نبيلة يمكن أن يجلبا التقدير والجوائز، ولكن الهدف الرئيسي ليس مجرد جمع الجوائز الدولية، بل هو بناء رؤية عالمية، والجوائز الحقيقية تتجلى في التأثير الإيجابي والأثر العميق واكتساب الأجر العظيم عند رب العالمين الذي نتركه في العالم.

والشيخ الدكتور عبدالعزيز بن علي بن راشد النعيمي، يشغل منص المستشار البيئي لحكومة عجمان، وملقب بـ"الشيخ الأخضر" لجهوده العالمية في حماية البيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE