تحل اليوم الذكرى الـ 15 لتولي صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في دبي وهي المسيرة التي توجت جهوده الاستثنائية وطموحه الذي يعانق السحاب ولما لا وهو ولي العهد لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب الهمة الجبارة والطموح الذي ليس له حدود فحق أن يقال عن فزاع هذا الشبل من ذاك الأسد.
مسيرة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، مسيرة حافلة بالعطاء والنجاح والإنجازات، إذ يقود سموه مستقبل إمارة دبي ومسيرة تطوير العمل الحكومي للإمارة، كما يتبنى سموه رؤية شمولية في التنمية، تركز أبرز محاورها على بناء وتفعيل قدرات الشباب للمشاركة بفعالية في عملية التنمية.
تنامت مهام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مع توليه منصب ولاية العهد في دبي، حيث بات يقوم بدور أكثر شمولية في تحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، من خلال تولي مسؤولية أهم الملفات الرئيسة في الإمارة، متبنياً نهجاً شاملاً في التنمية، وتعتبر هذه الذكرى مناسبة للوقوف على بصمات سموه الجلية، التي تزرع الأمل بمستقبل واعد، تقوده قيادة شابة تؤمن بالعمل ومواجهة التحديات، ولا ترتهن للركون إلى الإنجازات.
وفي مجال التكنولوجيا سعى إلى جعل دبي مركزاً رئيساً لمجتمع الـ«ميتافيرس» العالمي، ومضاعفة عدد شركات الـ«بلوك تشين»، لتصبح خمسة أضعاف العدد الحالي، بعد نجاح الإمارة في استقطاب 1000 شركة تعمل في مجالات «بلوك تشين» و«ميتافيرس»، ودعم 40 ألف وظيفة افتراضية، تسهم في الازدهار الاقتصادي بحلول 2030. ثم لاحقاً اعتمد سموه المرحلة الأولى من تنفيذ «استراتيجية دبي للميتافيرس»، كما اعتمد البدء في أربع مبادرات رئيسة تهدف إلى استخدام الـ«ميتافيرس» لتقديم الخدمات الحوكمية ، بحسب البيان.
وبعيدا عن السياسية فالشاعرية لدى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، تتعدى حدود المفردة إلى الفكرة، ثم تمضي أبعد نحو إجادة تطويع اللفظ واستخدام فنون السجع والوزن والقافية، بما يشمل بحور الشعر المختلفة. وليس هذا فحسب، إنما شملت تجارب سموه الاسترسال والمطولات الشعرية، التي تجسدت من خلال قصيدة يصل عدد أبياتها إلى 103 أبيات شعرية، عنوانها (إيمان الشعوب)، شكلت رسالة إنسانية وجهها سموه إلى كل شعوب العالم، وقدمها في أمسية أقيمت برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.