سجل فريقان من لاتفيا رقمًا قياسيًا عالميًا لأطول مكالمة هاتفية استمرت 56 ساعة و4 دقائق، حيث نُظمت الفعالية من قبل شركة الاتصالات Tele2 بالتعاون مع "SponsorKing"، وشارك فيها كريستابس ستالز وباتريك زفايجن من جهة، وليونيدس رومانوفز وتاتيانا فيودوروفا من جهة أخرى.
سبق هذه المحاولة مكالمات طويلة أخرى، منها مكالمة استمرت 51 ساعة في 2009 بين سونيل برابهاكار والدكتور ك. ك. أغاروال، المكالمة الآخرى استمرت 46 ساعة و12 دقيقة و52 ثانية كجزء من عرض فني تفاعلي، وهي مبادرة فنية في جامعة هارفارد عام 2012
قد يظن البعض أن الهدف من هذه الأرقام هو تحقيق إنجازات غريبة، لكن بعضها كان يحمل بُعدًا فنيًا وإنسانيًا، حيث الهدف من هذه الأرقام يتجاوز مجرد تحقيق الأرقام القياسية، حيث يعكس قدرة البشر على التواصل لفترات طويلة.
جدير بالذكر أنه ورغم اعتراف موسوعة "غينيس" بهذا الإنجاز، إلا أن الرابط الرسمي له لم يعد متاحًا، مما يثير تساؤلات حول استمرارية الاعتراف به.