رغم طعمها الحلو، يمكن للمانجو أن تكون خيارًا صحيًا وآمنًا لمرضى السكري، إذا تم تناولها باعتدال وضمن نظام غذائي متوازن.
لماذا تعتبر المانجو مفيدة؟
* تحتوي على ألياف، فيتامينات (مثل C وA وE)، مضادات أكسدة، ونسبة جيدة من النحاس والبوتاسيوم.
* مؤشرها الجلايسيمي منخفض (حوالي 51)، ما يعني أنها ترفع سكر الدم ببطء.
* تحتوي على سكريات طبيعية مع ألياف تُبطئ الامتصاص وتقلل من الارتفاع المفاجئ لسكر الدم.
أبحاث حديثة تشير إلى أن المانجو قد تُحسن حساسية الأنسولين وتُخفف الالتهابات عند تناولها بشكل معتدل.
*بوليفينولات المانجو قد تساهم في تقليل السمنة وتحسين تحمل الجلوكوز.
نصائح لتناول المانجو بأمان
* ابدأ بنصف كوب (حوالي 82 جرامًا) للحصول على 12.5 جرام كربوهيدرات فقط.
* تناولها مع مصادر بروتين أو دهون صحية مثل الزبادي، البيض أو المكسرات.
* تجنب العصائر والمجففة أو المعلبة بالسكر.
* يفضل تناولها في الصباح حيث تكون حساسية الجسم للأنسولين أعلى.
* قطعها إلى مكعبات صغيرة للتحكم في الكمية.
رغم فوائد المانجو، فإن الإفراط في تناول الفركتوز (30% من سكر المانجو) قد يرفع الدهون الثلاثية، لذا يجب الاعتدال خصوصًا لمن يعانون من الكوليسترول المرتفع.