1 أبريل 2026
زنيرة الرومية.. رد الله بصرها رغم كيد الكافرين

واحدة من الصحابيات الشهيرات اللاواتي عاصرن عهد النبوة وكان لهن مواقف في التاريخ لا تنسي هي الصحابية الجليلة زنيرة الرومية رضي الله عنه 

 

زِنِّيرةُ الرُّومية كانت من السابقات إلى الإسلام، وأوائل المصدقين بالدعوة الإسلامية ومن مستضعفي المسلمين الذين كان يعذبهم ويبطش بهم كفار قريش بمكة جراء إسلامهم وإيمانهم بالدعوة المحمدية، ومن السبعة الذين أعتقهم أبو بكر الصديق. أسلمت في أول الإسلام، وعَذَّبها المشركون. وقيل أنها كانت مولاة بني مخزوم، فكان أبو جهل يعذبها، واعتبرها البعض أنها كانت مولاة بني عبد الدار، ولم يذكر فيها، من أنها هاجرت الهجرتين، أو وصلت إلى القبلتين، كما أنه لم يذكر تاريخ وفاتها.

 

لما أسلمت عذبها قوم قريش أشد العذاب، وأبو أن يتركوها حتى تعدل عن دين النبي محمد. فعَمِيت، فقال المشركون بأن أعمتها اللات والعزى لكفرها بهما فقالت: وما يدري اللات والعُزَّى من يعبدهما، إنما هذا من السماء، وربي قادر على ردّ بصري، فأصبحت من الغد قد رَدّ الله بصرها، فقالت قريش: هذا من سحر محمد. ولما رأى أبو بكر رضي الله عنه ما ينالها من العذاب، اشتراها فأعتقها، وهي أحد السبعة الذين أعتقهم أبو بكر.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE