4 أبريل 2026
هل تستخدم الإيموجي؟.. دراسة تكشف تأثيرها العاطفي في الرسائل

كشفت دراسة حديثة أجراها اختصاصي الاتصالات "يونغ هو" من جامعة تكساس في أوستن أن الرموز التعبيرية (الإيموجي) — مثل الوجوه الضاحكة والقلوب — يمكن أن تُضفي دفئًا وتعاطفًا أكبر على الرسائل النصية، مما يجعل التفاعل الرقمي أكثر إنسانية.

شارك في الدراسة 260 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 23 و67 عامًا، طُلب منهم قراءة نسختين متشابهتين من رسالة نصية، إحداهما تتضمّن إيموجيات مناسبة للسياق، بينما خلت الأخرى منها، بعدها، طُلب من المشاركين تقييم مدى وُدّ المتحدث وتعاطفه باستخدام مقياس من 1 إلى 7 درجات.

وأظهرت النتائج، وفقًا لما نشره موقع "روسيا اليوم"، أن الرسائل التي احتوت على رموز تعبيرية وُصفت بأنها أكثر دفئًا وصدقًا، بغض النظر عن عمر القارئ أو جنسه أو مدى استخدامه للإيموجي في حياته اليومية.

وتشير الدراسة إلى أن الإيموجي ليست مجرد إضافات سطحية أو رموز مرِحة، بل أدوات فعّالة لتعزيز البُعد العاطفي في التواصل الكتابي. فهي تساعد في تجاوز برود النصوص المجردة، وتضفي عليها طابعًا إنسانيًا عند استخدامها بذكاء.

فعلى سبيل المثال، تختلف استجابة المتلقي لعبارة "شكرًا!" حسب طريقة عرضها؛ إذ أن "شكرًا! ❤️" أو "شكرًا! 😊" قد تعكس مشاعر أصدق وتواصلًا أدفأ، وهو ما أكده المشاركون في الدراسة.

ورغم بعض القيود المنهجية في الدراسة — مثل إجرائها ضمن بيئة مخبرية واستنادها إلى سيناريوهات افتراضية — فإن النتائج تسلط الضوء على التأثير الإيجابي لاستخدام الإيموجي المناسب، ما يعزز فعالية التواصل الرقمي في حياتنا اليومية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE