في خطوة تاريخية حيث حصلت جامعة كامبريدج البريطانية العريقة على الرخصة الرسمية لافتتاح فرع لها في المملكة العربية السعودية، الإعلان الذي جاء على لسان المستشار تركي آل الشيخ تزامن مع بداية العام الدراسي الجديد 2025–2026، ليضع المملكة في موقع متقدم كمركز إقليمي ودولي للتعليم والبحث العلمي.
تأسست جامعة كامبريدج قبل أكثر من 800 عام، وخرجت أسماء صنعت مجد العلوم والفكر، مثل نيوتن وداروين وهوكينغ وتورينغ. اليوم، تنقل الجامعة خبرتها إلى السعودية، لتفتح آفاقًا جديدة أمام الطلاب المحليين والعرب، وتمنحهم فرصة استثنائية للتعلم في واحدة من الجامعات الأكثر انتقائية وتأثيرًا على مستوى العالم.
الخطوة تأتي ضمن استراتيجية المملكة الطموحة لرؤية 2030، التي تضع الاستثمار في الإنسان والمعرفة في صدارة أولوياتها، ومع وجود فرع رسمي لجامعة كامبريدج، لن يكون الحلم بالدراسة في مؤسسة عالمية مجرد أمنية، بل واقعًا يفتح الأبواب لآلاف الطلاب ويعزز مكانة السعودية كجسر عالمي للعلم والابتكار.