في أعقاب لقائها داخل البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تحدثت عاملة التوصيل شارون سيمونز عن تفاصيل تجربتها، مشيرة إلى أن السياسات المتعلقة بالإكراميات كان لها تأثير مباشر في تحسين وضعها المعيشي.
وأوضحت سيمونز، التي قامت بتوصيل وجبة من مطاعم "ماكدونالدز" إلى ترامب، أنها حصلت خلال العام الماضي على نحو 11 ألف دولار من الإكراميات، لافتة إلى أن هذا المبلغ ساعدها في تحمل تكاليف علاج زوجها المصاب بالسرطان، إضافة إلى سد جزء من النفقات المعيشية وتمكينها من زيارة أفراد عائلتها.
وأضافت لاحقاً أنها شعرت بانطباع إيجابي خلال وجودها في المكتب البيضاوي، ووصفت ترامب بأنه كان ودوداً للغاية خلال اللقاء المباشر الذي جمعهما.
وتأتي تصريحات سيمونز عقب مشهد لافت داخل البيت الأبيض، حيث ظهر ترامب وهو يستلم وجبتي هامبرغر بنفسه، في إطار الترويج لمقترح سياسي يتعلق بإلغاء الضرائب على الإكراميات، قبل أن يعقد مؤتمراً صحافياً تناول خلاله عدداً من القضايا المتنوعة، من بينها تطورات الحرب في إيران وجدل مرتبط بصورة مثيرة للجدل نُسبت إليه.
وخلال عملية تسليم الطعام، خاطبت سيمونز الرئيس قائلة إن الطلبية جاهزة، ليرد ترامب بطريقة ساخرة معلقاً على طبيعة المشهد وما إذا كان يبدو مفتعلاً أم لا.
وتُعد شارون سيمونز، وهي جدة لعشرة أحفاد وتنتمي إلى ولاية أركنسو، من النماذج التي يستشهد بها ترامب في الدفاع عن مقترحه، الذي يرى أنه يسهم في تحسين دخل العاملين في قطاع الخدمات من خلال إعفائهم من الضرائب على الإكراميات.