5 مايو 2026
لاستقطاب المبدعين من العالم.. جائزة الشيخ زايد للكتاب تعلن فتح باب الترشح لدورتها الحادية والعشرين

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب فتح باب الترشح لدورتها الحادية والعشرين (2026–2027)، التي ينظمها مركز أبوظبي للغة العربية التابع لدائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وذلك خلال الفترة من 1 مايو وحتى 1 سبتمبر، في خطوة تعكس استمرارها في ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الجوائز الأدبية والفكرية عالميًا. 

ويأتي هذا الإعلان تأكيداً لدورها في تكريم الإنتاج المعرفي المتميز، وتحفيز الإبداع في مجالات الثقافة العربية والإنسانية، وتعزيز إسهام الأدب في التنمية الفكرية والمجتمعية، إلى جانب توسيع حضور الثقافة العربية على الساحة الدولية.

ويجسد إطلاق الدورة الجديدة امتداداً لمسيرة نوعية حافلة بالنجاحات على مدار عقدين، استطاعت خلالها الجائزة أن ترسخ موقعها منصة عالمية مرموقة للاعتراف بالتميز الإبداعي. وقد استقطبت في دورتها الأخيرة أكثر من أربعة آلاف مشاركة من 74 دولة، في دلالة واضحة على اتساع نطاق تأثيرها وتنامي الثقة الدولية بدورها في دعم الإنتاج الثقافي وترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً للمعرفة.

وتضم الجائزة عشرة فروع رئيسة تشمل الآداب، والترجمة، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، وأدب الطفل والناشئة، والمخطوطات والموسوعات والمعاجم، والفنون والدراسات النقدية، والمؤلف الشاب، والنشر والتقنيات الثقافية، إلى جانب جائزة “شخصية العام الثقافية” التي تُمنح لشخصية ذات إسهام بارز ومؤثر في إثراء الثقافة العربية، بما يعكس قيم الأصالة والتسامح والتعايش.

وتتضمن هذه الدورة إجراءات محدثة تتيح تقديم الأعمال بصيغة إلكترونية (PDF)، مع قبول المشاركات الرقمية بشكل استثنائي، بما يعزز سرعة وكفاءة عمليات التقييم. كما شهدت منصة التقديم تطويراً شاملاً يهدف إلى تبسيط الإجراءات وتوسيع قاعدة المشاركة، بما يواكب التحول الرقمي في إدارة المبادرات الثقافية.

وترتكز الجائزة في تقييمها على منظومة دقيقة من المعايير العلمية والموضوعية التي تضمن العدالة وتكافؤ الفرص، حيث يُسمح لكل مرشح بالتقدم بعمل واحد فقط ضمن أحد الفروع، على ألا يكون العمل قد رُشح لأي جائزة أخرى خلال العام ذاته، وأن يحمل رقماً دولياً معتمداً، وألا يكون قد نال جائزة سابقة.

ويُتاح الترشح للأفراد بشكل مباشر أو من خلال دور النشر، شريطة أن تكون الأعمال قد صدرت خلال العامين الماضيين، ولم تحصد جوائز دولية بارزة، وأن تكون مكتوبة باللغة العربية في فروعها الأساسية، باستثناء الفروع التي تستقبل أعمالاً بلغات أخرى وفق الضوابط المعتمدة. 

ويشترط في جائزة “شخصية العام الثقافية” أن يتم الترشيح عبر مؤسسات أكاديمية أو ثقافية أو بحثية، أو من خلال ثلاث شخصيات فكرية مرموقة، فيما يستكمل المتقدمون لبقية الفروع إجراءاتهم عبر المنصة الإلكترونية المخصصة.

وتواصل الجائزة، منذ تأسيسها عام 2006، أداء دورها الحيوي في دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، مستندة إلى إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في ترسيخ الثقافة كركيزة أساسية للتنمية وجسر للحوار الحضاري، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو بناء اقتصاد معرفي مستدام وتعزيز الحضور الثقافي لدولة الإمارات عالمياً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 7.75 ملايين درهم إماراتي، حيث يحصل الفائز في كل فرع من الفروع التسعة على 750 ألف درهم، فيما تُمنح جائزة “شخصية العام الثقافية” مليون درهم، إضافة إلى ميدالية ذهبية وشهادة تقدير، على أن يتم تكريم الفائزين خلال حفل رسمي يقام بالتزامن مع معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

ودعت الجائزة الكتّاب والمفكرين والناشرين والمؤسسات الثقافية والأكاديمية إلى التقدم بترشيحاتهم عبر الموقع الإلكتروني المخصص، مع إتاحة قنوات تواصل مباشرة للإجابة عن مختلف الاستفسارات المتعلقة بشروط وآليات الترشح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE