كثّف فريق البحث والإنقاذ الإماراتي تحركاته الميدانية في المناطق التي طالتها الفيضانات في نيبال، ليتمكن من العثور على 10 مفقودين، في إطار عمليات متواصلة ينفذها بالتنسيق مع السلطات والفرق النيبالية المختصة، دعماً لجهود الاستجابة الإنسانية والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد المفقودين الذين نجح الفريق الإماراتي في العثور عليهم منذ بدء مهامه في نيبال إلى 18 شخصاً، فيما تركزت العمليات الأخيرة في منطقة راسوا ومحيط نهر تريشولي وعدد من المواقع المتضررة القريبة.
ويعتمد الفريق خلال عمليات البحث على منظومة من التقنيات والمعدات المتطورة، تشمل أجهزة متخصصة وطائرات مسيّرة، إلى جانب تنفيذ عمليات مسح جوي وإعداد خرائط ثلاثية الأبعاد، بهدف تحديد المواقع المستهدفة بدقة وتسريع الوصول إلى المفقودين.
وفي موازاة الجهود الميدانية، وصلت إلى نيبال الطائرة الإماراتية الخامسة المحملة بالمساعدات الإنسانية والمعدات المخصصة لدعم عمليات البحث والإنقاذ، ومن بينها قوارب إنقاذ وطائرات مسيّرة ومعدات وأجهزة لتوفير الطاقة، فضلاً عن تجهيزات فنية ولوجستية، تمهيداً لتسليمها إلى فرق الإنقاذ النيبالية وتعزيز إمكاناتها في المناطق المنكوبة.
وأوضح حمود العفاري، مدير عمليات الإغاثة الإماراتية، أن الفرق الإماراتية تواصل العمل بالتنسيق المباشر مع الجهات المعنية في نيبال، مشيراً إلى أن عمليات البحث تستمر وفق الأولويات التي تحددها المعطيات الميدانية والمعلومات المتوافرة، بالتزامن مع توفير المعدات والاحتياجات الضرورية للفرق النيبالية لمساعدتها على توسيع نطاق عملياتها والوصول إلى المناطق المتضررة.
وأشار العفاري إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار نهج الإمارات القائم على سرعة الاستجابة للكوارث والأزمات، ومساندة الدول والشعوب المتضررة، إلى جانب تقديم الدعم الإنساني والإغاثي والفني اللازم للحد من آثار الكوارث وتداعياتها.