19 أغسطس 2026
جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تسجل قفزة تاريخية بمشاركات تتجاوز 20500 طلب من 135 دولة في دورتها الـ 29

سجلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، التي تقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، قفزة تاريخية في أعداد المتقدمين للمشاركة في دورتها الـ 29 لعام 2027، حيث تلقت الجائزة، مع اختتام فترة التسجيل للمشاركة اليوم،  20535 طلب مشاركة من 135 دولة في مختلف قارات العالم، لتستقطب بذلك المشاركة الدولية الأوسع في تاريخ الجوائز القرآنية.

وتُترجم هذه المشاركات القياسية النجاح الكبير للرؤية التطويرية الشاملة للجائزة "نبحث عن أجمل صوت قرآني في العالم"، والتي أحدثت تحولاً جذرياً في مسيرتها من خلال فتح باب الترشح الشخصي المباشر إلى جانب الترشيح المعتاد من دولة المشارك نفسها أو من قبل مركز إسلامي معتمد، ورصد أضخم حزمة مكافآت تشجيعية في تاريخ المسابقات القرآنية بقيمة تتجاوز 12 مليون درهم إماراتي، إضافة إلى التحديثات النوعية التي أجرتها الجائزة على الفئات وشروط وآليات التقييم والمشاركة.

حراك عالمي غير مسبوق 
وأكد سعادة أحمد درويش المهيري المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي رئيس مجلس أمناء جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، جعلت من دبي مركزاً لحراك عالمي غير مسبوق للاهتمام بكتاب الله وتعلمه وحفظه وحسن تلاوته، وهذه المشاركة الدولية التي تفوق التوقعات في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، تؤكد أن الجائزة تمضي برؤيتها التطويرية الجديدة نحو فتح آفاق أكثر إلهاماً وتأثيراً في خدمة القرآن الكريم وربط الأجيال بعلومه وقيمه وتعاليمه السمحة.

وأضاف سعادته: "الرؤية التطويرية للجائزة استهدفت الانتقال من نمط المسابقات القرآنية التقليدية إلى ترسيخ بيئة محفزة للمواهب القرآنية على مستوى دولي أوسع، واليوم مع هذه الأعداد القياسية المبشرة من المشاركين، يمتد تأثير الجائزة إلى خريطة جغرافية وإنسانية شاسعة عبر العالم، ويتجاوز هذا التأثير أعداد المشاركين إلى تفاعل استثنائي مع الجائزة والأجمل الأصوات المشاركة في مختلف مراحل المسابقة".

وقال سعادته: "تضعنا هذه النتائج على أعتاب مرحلة جديدة لتعزيز المكتسبات التي حققتها الجائزة، ومواصلة التطوير والتحسين بالتركيز على الأثر الملهم الذي تحدثه على المستوى الدولي، في سبيل ترسيخ مكانة إمارة دبي الرائدة في خدمة كتاب الله، ودورها كمركز عالمي للاحتفاء بالمواهب القرآنية والقائمين على خدمة كتاب الله من العلماء والمؤسسات من أنحاء العالم". 

مشاركات من مختلف القارات
وامتدت المشاركات في الدورة الـ 29 من الجائزة على خريطة واسعة حول العالم شملت الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في الدول الأجنبية في مختلف القارات، وجاءت طلبات المشاركة من جمهورية مصر العربية في الصدارة من خلال تسجيل 6838 طلب مشاركة، تلتها إندونيسيا بـ 1923 طلباً، وباكستان بـ 1862طلباً، وسوريا  بـ 1511 طلباً.

وشهدت فئة الذكور (أكبر من 16 سنة) إقبالاً لافتاً مسجلة 14040 طلب مشاركة، كما سجلت فئة الذكور والإناث (أقل من 16 سنة) 6495 طلب مشاركة، منها 2394 طلب مشاركة للإناث.

محفزات استثنائية وقفزات متواصلة
وتشهد جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم منذ إطلاق رؤيتها التطويرية الجديدة في الدورة الـ 28 الماضية، قفزات متواصلة في أعداد المشاركين، حيث ساهمت الإضافات النوعية والمحفزات الاستثنائية التي تضمنتها الرؤية التطويرية، في زيادة التفاعل الدولي الواسع، وجاء في مقدمة هذه الإضافات رصد مكافآت مالية تعد الأكبر في المسابقات القرآنية بقيمة إجمالية تتجاوز 12 مليون درهم، حيث سيتم تكريم الفائز الأول من فئة الذكور أكبر من 16 سنة بجائزة قيمتها مليون دولار، والفائز الأول من فئة الذكور والإناث أقل من 16 سنة بجائزة قيمتها مليون دولار، بينما يتم تكريم الفائز الثاني من كل من الفئتين بجائزة قيمتها 100 ألف دولار، والفائز الثالث في كل من الفئتين بجائزة قيمتها 50 ألف دولار، كما سيتم منح الشخصية القرآنية العالمية مليون دولار.

كما ساهم قرار إتاحة الترشح الشخصي المباشر إلى جانب الترشيح المعتاد من دولة المشارك نفسها أو من قبل مركز إسلامي معتمد، في إحداث نمو استثنائي في أعداد المشاركين من مختلف الدول، حيث منح المواهب القرآنية فرصة تقديم طلباتهم بكل مرونة.

وتتضمن التحديثات الجديدة في الدورة الـ 29 مبادرة استثنائية تتمثل في استضافة نخبة المتأهلين للمرحلة النهائية لإمامة المصلين في صلاة التراويح بالمساجد الكبرى في دبي خلال شهر رمضان المبارك، وإتاحة التصويت الجماهيري المباشر لأجمل الأصوات خلال مرحلة التصفيات النهائية لاختيار أجمل صوت قرآني، ما يضفي أبعاداً إيمانية تجعل من الجائزة تجربة حية يترقبها الجمهور ويتفاعل معها الملايين حول العالم. 

اختيار أندى الأصوات
وخضعت جميع المشاركات التي تلقتها الجائزة  لمنظومة تقييم أولية دقيقة تعتمد أعلى معايير التجويد، وجمال الصوت، وحسن الأداء والتلاوة، حيث تعكف فرق التحكيم على اختيار أجود الأصوات التي ستنتقل إلى المراحل التالية.

وبعد اختيار المتأهلين لجائزة فئة الذكور أكبر من 16 سنة ضمن المرحلة الأولى بناءً على جمال الصوت وحسن الأداء والالتزام بأحكام التجويد، ينتقل المتأهلون للمرحلة الثانية بالتصويت لأجمل صوت قرآني في العالم، حيث يتم اختيار مجموعة من أفضل المتسابقين المتميزين واستضافتهم في إمارة دبي خلال شهر رمضان الفضيل، لإمامة المصلين في صلاة التراويح في المساجد الكبرى، وإجراء التصويت من قبل الجمهور، وذلك خلال الفترة من 8 - 16 فبراير 2027.

وبالنسبة لفئة الذكور والإناث أقل من 16 سنة، ينتقل المتأهلون الذين يمثلون أندى الأصوات التي تم اختيارها في المرحلة الأولى بناءً على جمال الصوت وحسن الأداء والالتزام أحكام التجويد، إلى المرحلة الثانية التي تستمر من 1- 14 سبتمبر 2026، حيث يتم التحكيم عبر الاتصال المرئي المباشر، ويتم في المرحلة الثالثة التصويت لأجمل صوت قرآني في العالم خلال الفترة من 8 - 16 فبراير 2027.  وصولاً إلى الحفل الختامي لتتويج الفائزين في الأسبوع الثاني من شهر رمضان الفضيل.

يذكر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم رسخت مكانتها العالمية المرموقة من خلال إنجازات عدة حققتها على امتداد 28 دورة، حيث شارك في منافساتها 7826 متسابقاً من 123 دولة، وبلغ إجمالي قيمة المكافآت التي قدمتها الجائزة منذ انطلاق الدورة الأولى أكثر من 67 مليون درهم، فيما كرمت الجائزة على امتداد مسيرتها 24 شخصية و3 مؤسسات بجائزة الشخصية القرآنية العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكترونى

كل التعليقات

طلبات الخدمات
تواصل معنا
جميع الحقوق محفوظة لصالح سعادة نيوز© 2026
Powered by Saadaah Enterprises FZ LLE