اختارت بولين كانا، التي تُعد من أشهر الجدات المؤثرات على منصات التواصل الاجتماعي، الاحتفال بعيد ميلادها المئة بطريقة غير تقليدية، إذ ظهرت في مقاطع فيديو وهي تشارك في تحديات وترندات يتداولها جيل Z، في رسالة تعكس أن العمر لا يقف عائقاً أمام مواكبة العصر والاستمتاع بالحياة.
ولم تتوقف احتفالات بولين، المعروفة بلقب "الجدة العصابات" (Gangster Granny)، عند نشر المقاطع المصورة، بل حضرت العرض الأول لفيلم "سبايدرمان" الجديد، وارتدت قميصاً يحمل رسماً لبيكيني، كما خاضت قبل أشهر تجربة "التزلج على الجمهور" خلال حفل موسيقي في ولاية تكساس، لتسجل بذلك رقماً قياسياً في موسوعة غينيس باعتبارها أكبر شخص سناً يخوض هذه التجربة.
وتقيم بولين، المولودة في ولاية أوهايو الأميركية في الأول من أغسطس عام 1926، مع حفيدها روس سميث (33 عاماً) في مدينة كولومبوس، حيث يتولى تصوير مقاطعها الكوميدية ونشرها عبر منصات التواصل الاجتماعي، التي يتابعها من خلالها عشرات الملايين حول العالم.
كما تواصل بولين إدارة شؤونها اليومية باستقلالية رغم بلوغها المئة عام، إذ تتحرك داخل منزلها دون مساعدة وتصعد السلالم بنفسها، بعدما نجحت في التغلب على سرطان القولون الذي أُصيبت به عندما كانت في السادسة والتسعين، واستجابت للعلاج بنجاح.
وأكد حفيدها روس سميث، معلقاً على احتفالها بعيد ميلادها المئة، أن جدته تجسد معنى الاستمتاع بالحياة في جميع المراحل العمرية، قائلاً: "لم يفت الأوان أبداً لتعيش حياتك على أكمل وجه، وجدتي خير دليل على ذلك".