كشف علماء في الولايات المتحدة أن النوم لا يقتصر دوره على توفير الراحة المؤقتة للجسم، بل يمكن اعتباره رصيداً فسيولوجياً يمكن الاستفادة منه لاحقاً خلال فترات الضغط والإجهاد.
وأظهرت نتائج دراسات حديثة أن زيادة عدد ساعات النوم لعدة أيام قبل فترات العمل المكثف تساعد الجسم على التكيف بشكل أفضل مع نقص النوم.
وأوضح الباحثون أن الأفراد الذين يحصلون على فترات نوم أطول مسبقاً يسجلون معدلات أقل من الأخطاء، ويتمتعون بقدرة أعلى على الحفاظ على اليقظة والتركيز أثناء فترات الحرمان من النوم، إلى جانب تسريع عملية التعافي بعد انتهاء الإجهاد.
وأشار العلماء إلى أن تمديد مدة النوم اليومية بمعدل يتراوح بين 30 و90 دقيقة قد يشكل ما يشبه الرصيد الذي يخزنه الجسم، ويتم استدعاؤه عند التعرض لضغط العمل أو قلة النوم، ما ينعكس إيجاباً على الأداء البدني والذهني.