حققت دولة الإمارات تقدمًا جديدًا في شراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة، بعد أن قررت الحكومة الأمريكية إدراجها ضمن المجموعة A:5 في إطار ضوابط التصدير الأمريكية (EAR)، مع إخراجها من المجموعتين D:3 وD:4، وجاء القرار وفق إعلان نشر في السجل الفيدرالي، تضمن تخفيف وزارة التجارة الأمريكية القيود المفروضة على الصادرات الموجهة إلى الإمارات.
وبهذا التصنيف، تصبح الإمارات أول دولة عربية تنضم إلى المجموعة A:5، التي تضم أقرب شركاء الولايات المتحدة وأكثرهم موثوقية في مجال التكنولوجيا المتقدمة، ويعكس القرار مستوى الثقة الدولية بمنظومة الدولة في مجال ضوابط التصدير والامتثال، كما يعزز مكانتها كشريك رئيس في تطوير واعتماد التقنيات الاستراتيجية، بما يشمل الذكاء الاصطناعي، والحوسبة المتقدمة، وأشباه الموصلات، والتقنيات الكمية، وتقنيات الفضاء، والطاقة النووية السلمية، والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.
ويمنح التصنيف الجديد فرصاً أوسع لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين في مجالات البحث والتطوير، والاستثمار، وسلاسل الإمداد العالمية، إلى جانب تسهيل نقل التقنيات المتقدمة.
ويجسد هذا الإنجاز ثمرة رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التي جعلت من الثقة والمصداقية والالتزام بالمعايير الدولية ركائز أساسية لترسيخ مكانة الإمارات على الساحة العالمية.
وأكد سعيد الهاجري، وزير دولة، أن القرار يعكس حجم الثقة التي تحظى بها منظومة الامتثال في دولة الإمارات، ويعزز موقعها كشريك موثوق للولايات المتحدة في مجالات التقنيات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة الرؤية بعيدة المدى للقيادة الرشيدة واستثماراتها المتواصلة في بناء منظومة وطنية متقدمة.