نبهت هيئة أبوظبي للدفاع المدني إلى المخاطر المحتملة المرتبطة بالمفروشات الحديثة المزودة بمنافذ وشواحن كهربائية مدمجة، مؤكدة أن هذه التجهيزات، رغم ما توفره من سهولة وراحة للمستخدمين، قد تتحول إلى مصدر لحرائق المنازل في حال وجود عيوب فنية أو نتيجة الاستخدام غير السليم.
ودعت الهيئة في تصريحات لـ"الإمارات اليوم" أفراد المجتمع إلى التقيد بإرشادات السلامة الوقائية عند استخدام الأثاث المجهز بوحدات كهربائية، بما يسهم في الحد من مخاطر التماس الكهربائي والحفاظ على سلامة الأشخاص والممتلكات.
وأوضحت أن دمج التقنيات الكهربائية في الأثاث المنزلي أصبح من المزايا الشائعة التي تسهم في تسهيل الاستخدام اليومي، إلا أن تجاهل اشتراطات السلامة أو سوء التعامل معها قد يؤدي إلى وقوع حوادث خطرة.
كما أوصت بعدم ترك الأجهزة متصلة بالشحن لفترات طويلة، خصوصاً خلال ساعات النوم أو عند مغادرة المنزل، مع أهمية فحص الأسلاك والكابلات بصورة دورية والتوقف عن استخدامها فور ملاحظة أي تلف أو ارتفاع غير طبيعي في درجة حرارتها، إضافة إلى تجنب شحن الأجهزة ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة عبر المنافذ المدمجة في الأثاث.
وشددت الهيئة على ضرورة التأكد من أن المقابس والكابلات المستخدمة مطابقة للمواصفات ومعتمدة من الجهات المختصة، مع فصل التيار الكهربائي فوراً عند ملاحظة أي رائحة احتراق أو تغير في لون المقابس إلى حين إجراء الفحص اللازم، مؤكدة أن الاستفادة من التقنيات الحديثة يجب أن تترافق دائماً مع الالتزام بمعايير السلامة.
وأكدت أهمية تركيب وصيانة كاشفات الدخان المنزلية ضمن منظومة "حصنتك"، داعية إلى التواصل مباشرة مع الرقم الموحد للطوارئ (999) عند رصد دخان أو الاشتباه بحدوث تماس كهربائي.
وفي إطار الجهود التوعوية، أطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بالتعاون مع هيئة أبوظبي للدفاع المدني النسخة السابعة من حملة "صيّف بأمان"، التي تستمر حتى 30 أغسطس المقبل، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بالتدابير الوقائية ومتطلبات السلامة اللازمة خلال فصل الصيف.
وتركز الحملة على نشر السلوكيات الآمنة التي تسهم في حماية الأرواح والممتلكات، من خلال توعية أولياء الأمور بأهمية متابعة الأبناء وتجنب ترك الأطفال دون مراقبة في المسابح أو داخل المركبات أثناء التسوق، لما قد يترتب على ذلك من مخاطر تهدد سلامتهم.
وتسهم هيئة أبوظبي للدفاع المدني في الحملة عبر تنفيذ برامج ومبادرات توعوية وميدانية تستهدف رفع مستوى الوقاية من الحوادث والحرائق خلال الموسم الصيفي، وترسيخ ثقافة السلامة في المنازل ومواقع العمل والمنشآت المختلفة.
واختتمت الهيئة دعوتها بالتأكيد على أهمية دعم المبادرات الوقائية والالتزام باشتراطات السلامة العامة، مشيرة إلى أن تبني السلوكيات الوقائية يمثل الركيزة الأساسية للحد من المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.